Accessibility links

logo-print

الآلاف يتظاهرون في تونس تأييدا لشرعية حكم النهضة


متظاهرن يحملون الراية التونسية

متظاهرن يحملون الراية التونسية

تظاهر نحو 15 ألف شخص من أنصار حزب النهضة الحاكم، السبت في وسط العاصمة التونسية، للدفاع عن أحقية حزبهم بحكم البلاد التي تواجه أزمة سياسية حادة منذ أشهر.

وتعد هذه التظاهرة الأكبر التي ينظمها الإسلاميون منذ توليهم الحكم في تونس قبل 14 شهرا، وتأتي في الوقت الذي أجل فيه رئيس الحكومة حمادي الجبالي ، وهو أيضا أمين عام حزب النهضة، الجمعة إلى اجل غير مسمى الإعلان عن تشكيلة حكومة كفاءات غير حزبية يرفضها حزبه.

وردد المتظاهرون شعارات مؤيدة لحزب النهضة مثل "الشعب يريد النهضة من جديد" و"بالروح بالدم نفديك يا شرعية" وأخرى دعوا فيها إلى توحيد التيارات الإسلامية في تونس وتطبيق الشريعة مثل "تحرير، نهضة، سلفية : وحدة، وحدة إسلامية" و"الشعب يريد تحكيم شرع الله".

وتجمع المتظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في العاصمة رافعين أعلاما وطنية ورايات حزب النهضة وحزب التحرير ورايات سلفية سوداء.

وقدمت أعداد كبيرة من المتظاهرين من ولايات بعيدة عن العاصمة مثل القيروان وصفاقس وقابس على متن حافلات.

وندد المتظاهرون ببعض وسائل الإعلام وبالباجي قائد السبسي رئيس الوزراء الأسبق وبفرنسا التي يتهمونها بانتظام بالتدخل في شؤون تونس.

وخاطب عامر العريض، شقيق علي العريض وزير الداخلية القيادي المحسوب على الجناح المتشدد في حزب النهضة، المتظاهرين عبر مكبر صوت قائلا "نريد أن يرفع في هذه المظاهرة علم واحد هو علم تونس الذي يجمعنا جميعا. هذه المظاهرة هي مظاهرة الوحدة الوطنية ودعم الشرعية الانتخابية".

استعداد للتظاهرة

بدأ عشرات الناشطين في حركة النهضة الحاكمة التظاهر صباح السبت في وسط تونس العاصمة للدفاع عن حق حركتهم في رئاسة الحكومة.

وقد جاب الذين يرفعون رايات حركتهم جادة الحبيب بورقيبة على هتافات مثل "دعم النهضة واجب".

كما انتقدوا رئيس الوزراء السابق الباجي قايد السبسي وحزبه "نداء تونس" الذي يطرح نفسه بديلا عن الحركة الإسلامية.

وهذه المسيرة تسبق تظاهرة مرتقبة بعد ظهر السبت دعت إليها حركة النهضة للتنديد بمبادرة أمينها العام رئيس الحكومة حمادي الجبالي بتشكيل حكومة تكنوقراط.

وبعد أن التقى قادة الأحزاب السياسية، أعلن الجبالي الجمعة عن مشاورات جديدة الاثنين بمبادرته مرجئا إلى أجل غير مسمى تشكيل حكومة ما يطيل الأزمة السياسية في البلاد.

وألغى الجبالي بذلك قراره تحديد يوم السبت موعدا أقصى للإعلان عن حكومة تكنوقراط ولم يتحدث عن موعد جديد بعد هذا التأجيل.

وكانت حركة النهضة قد تعرضت للقمع طويلا في تونس قبل أن تفرض نفسها كحزب رئيسي في البلاد بعد ثورة 2011 وأول انتخابات حرة.
XS
SM
MD
LG