Accessibility links

البرلمان التونسي يسحب الثقة من حكومة الحبيب الصيد


الصيد يتحدث السبت في جلسة البرلمان

الصيد يتحدث السبت في جلسة البرلمان

قرر البرلمان التونسي بأغلبية ساحقة السبت سحب الثقة من حكومة الحبيب الصيد التي تتعرض لضغوط منذ اقترح الرئيس الباجي قائد السبسي في الثاني من حزيران/يونيو تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكما كان متوقعا فإن سقوط الحكومة في البرلمان كان مدويا إذ أن 118 نائبا صوتوا ضد تجديد الثقة بها، مقابل ثلاثة فقط أعطوها ثقتهم و27 نائبا امتنعوا عن التصويت.

تحديث: 21:27 تغ.

يصوت مجلس نواب الشعب التونسي (البرلمان) السبت ليقرر مصير حكومة رئيس الوزراء الحبيب الصيد.

ويبدو التصويت شبه محسوم لصالح من يعارضون بقاء الحكومة، لكن بعض التوقعات أشارت إلى إمكانية أن يصوت 109 من أعضاء المجلس لها، ما يعني أنه سيكون بإمكانها البقاء تحت سهام الانتقاد التي لم تقتصر على معارضين لها، بل إن نوابا داخل حزب نداء تونس الذي أسسه الرئيس الباجي قائد السبسي وفاز في الانتخابات التشريعية يطالبون برحيل حكومة الصيد.

الصيد: هدفهم رحيلي

انتقد الصيد في خطاب ألقاه السبت في البرلمان ما قال إنه إصرار بعض الأصوات على رحيله، مشددا على أن البقاء في رئاسة الحكومة ليس هدفا بحد ذاته.

وشدد على أنه متيقن من أن مجلس نواب الشعب لن يصوت على بقاء حكومته التي قال إنها قدمت كل ما يمكنها أن تقدم للبلاد، لكنه استدركنا "مهما فعلنا فسنبقى مقصرين في حق الوطن."

شاهد مقتطفا من خطاب رئيس الوزراء.

وتأتي جلسة السبت بعد حوالي شهرين من التجاذبات السياسية أطلق شرارتها مقترح للسبسي بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو مقترح استقبله الصيد في البداية بالترحيب معبرا عن استعداد للتخلي عن منصبه، لكنه لاحقا قال إنه لن يستقيل ما لم تسحب الثقة من التشكيلة الوزارية التي يقودها.

ومنذ تشكيل الحكومة قبل عام ونصف، أدخلت عليها عدة تعديلات في محاولة لإسكات أصوات المنتقدين، لكن الوضع الذي تمر منه البلاد خاصة على المستوى الأمني والاقتصادي جعل منتقدي الحكومة يعبرون عن استياء متزايد لأدائها.

وينص الدستور على أن الحكومة تعتبر مستقيلة إذا لم تحصل على الثقة ويترتب على الرئيس تكليف "الشخصية الأقدر" لتشكيل حكومة جديدة.

المصدر: وكالات

ش

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG