Accessibility links

تفجير مقر الشرطة في بنغازي


 الدخان في سماء طرابلس بعد اشتباكات بالقرب من المطار-أرشيف

الدخان في سماء طرابلس بعد اشتباكات بالقرب من المطار-أرشيف

فجر مسلحون ليبيون الجمعة مقر الشرطة في مدينة بنغازي وسط أنباء عن سيطرة أحد التنظيمات على المدينة، في حين تظاهر المئات بطرابلس للمطالبة بتدخل دولي لوقف المعارك.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن "انفجارا قويا" استهدف مقر الشرطة الرئيسي في بنغازي، وكاد أن يدمره بالكامل عقب اجتياح ميليشيات مسلحة ثكنات للجيش وسيطرتها على بنغازي.

وكان تنظيم أنصار الشريعة أعلن الخميس أنه سيطر على ثاني أكبر مدن ليبيا بعد ما وصفه بـ"هزيمة" وحدات من "الجيش الوطني الليبي"، مؤكدا استيلائه على أسلحة ثقيلة.

وتصاعدت حدة الهجمات التي يشنها التنظيم عشية موعد انعقاد البرلمان المنتخب في طبرق لتعذر عقد الجلسة في طرابلس التي تشهد منذ شهر تقريبا معارك أسفرت عن مقتل العشرات.

وذكر شهود عيان أن الانفجار في المقر يبدو ناتجا عن زرع مواد متفجرة فيه.

توتر على الحدود

أطلق حرس الحدود الليبي الجمعة عيارات تحذيرية لتفريق حشد من النازحين حاولوا اقتحام معبر حدودي لدخول الأراضي التونسية، حسبما ذكر ضابط تونسي.

وأوضح مصدر أمني أن السلطات التونسية قررت تعليق نشاط بوابة راس الجدير بشكل جزئي كإجراء وقائي بسبب حالة الفوضى التي يشهدها إثر نزوح عدد كبير من الوافدين من ليبيا.

وهذا فيديو حول الأجواء على الحدود التونسية الليبية:

تحديث (17:24 تغ)

دعت تونس الجمعة رعاياها في ليبيا إلى مغادرة هذا البلد في أسرع وقت ممكن، على خلفية تدهور الوضع الأمني.

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان "أمام ما تشهده عدة مدن ليبية من أحداث وترد للأوضاع الأمنية، فإن وزارة الشؤون الخارجية تحث كل التونسيين المتواجدين بالتراب الليبي على العودة إلى أرض الوطن في أقرب الآجال الممكنة".

في سياق متصل، حذرت وزارة الصحة الليبية من "انهيار كامل للخدمات الصحية في البلاد في حال بقاء الوضع الأمني المنفلت على ما هو عليه، بعد إعلان آلاف العناصر الطبية الأجنبية عزمهم مغادرة ليبيا.

وقال رئيس لجنة الأزمات والطوارئ في الوزارة عبد الرؤوف الكاتب إن "هذا الأمر سيترتب عليه فقدان نسبة كبيرة من قوة المرافق الصحية".

وطالب الكاتب "مديري إدارات الشؤون الصحية في مختلف مناطق ليبيا ومديري المستشفيات والمراكز الصحية أن ينسقوا في ما بينهم حسب النطاق الجغرافي المتقارب بحيث يتم توزيع العناصر الطبية الوطنية لغرض تغطية العجز المتوقع في حال سحب الفيليبينيين من البلاد".

وكانت الفيليبين أعربت عن عزمها سحب 13 ألفا من رعاياها، بينهم نحو 3000 عنصر طبي وطبي مساعد من مختلف المرافق الصحية في ليبيا، نتيجة للأوضاع المتردية.

وجاء قرار مانيلا بعد إقدام مسلحين مجهولين على قطع رأس عامل فلبيني يعمل في مدينة بنغازي (شرق) قالت وزارة خارجية بلاده إنه "قتل لأنه غير مسلم".

وأتى اختطاف ممرضة فيليبينية على أيدي مجموعة مسلحة في طرابلس الأربعاء واغتصابها ليزيد من إصرار مانيلا على إجلاء رعاياها.

تحديث (16:30 تغ)

أطلقت قوات حرس الحدود التونسية الجمعة أعيرة نارية في الهواء وغازات مسيلة للدموع لمنع مئات من المصريين حاولوا دخول الأراضي التونسية بالقوة عبر بوابة رأس الجدير هربا من العنف في ليبيا.

ونقلت وكالة رويترز أن المئات من الأشخاص العالقين في معبر رأس الجدير الحدودي هربا من المعارك في ليبيا تظاهروا احتجاجا على طول مدة الانتظار قبل أن يحاولوا عبور البوابات الحدودية بالقوة، ما دفع قوات حرس الحدود لإطلاق النار في الهواء والغاز المسيل للدموع.

وأكدت رويترز سقوط جرحى في صفوف المحتجين.

وأفادت وزارة الداخلية التونسية على موقعها الرسمي بأن الوحدات الأمنية والعسكرية التونسية تصدت لنحو 6000 شخص حاولوا اقتحام المعبر الحدودي رأس جدير ببنقردان.

وأضافت وزارة الداخلية أنه خلال هذه الأحداث أصيب رئيس منطقة الأمن الوطني ببنقردان برصاصة طائشة على مستوى الساق من الجانب الليبي.

وزادت حدة التوتر عند الحدود التونسية الليبية بعد مقتل مصريين الخميس عندما فتح حرس الحدود الليبي النار لتفريق مئات المصريين الذين كانوا يحاولون العبور.

وطالبت تونس المصريين الراغبين في دخول أراضيها بإثبات سفرهم مباشرة نحو مصر حتى لا تصبح أراضيها مناطق إقامة ولجوء ولكن نقطة عبور فقط.

وسمحت تونس الأربعاء بعبور نحو 350 مصريا غادروا الخميس نحو وطنهم عبر مطار جربة-جرجيس بجنوب البلاد لكن حرس الحدود التونسي أغلق البوابات الخميس.

وتخشى تونس والجزائر ومصر من امتداد العنف إليها جراء الفوضى المتنامية في ليبيا بسبب الاشتباكات بين ميليشيات متناحرة ومتشددين إسلاميين وقوات مسلحة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG