Accessibility links

logo-print

تونس.. وضع العائدين من 'بؤر التوتر' قيد الإقامة الجبرية


تشييع ضحايا الهجوم الانتحاري في تونس

تشييع ضحايا الهجوم الانتحاري في تونس

أعلن وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي الخميس الشروع في وضع التونسيين "العائدين من بؤر التوتر" قيد الإقامة الجبرية، وذلك بعد يومين من مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وقال الوزير إن هذا الاجراء "ليس انتقاما ولكنه يسهل علينا تحديد تحركات هذه العناصر خاصة"، مضيفا أن تحركها يمكن أن يشكل خطرا على الأمن العام.

ولفت الوزير إلى "إيقاف كل عنصر يمكن أن يكون ضالعا في عملية إرهابية مثل التي جرت الثلاثاء أو عمليات سابقة".

وأضاف أن "الكثير من المتشددين التونسيين في ليبيا يضعون نصب أعينهم استهداف تونس".

(تحديث: 18:34 ت.غ)

حددت السلطات التونسية الخميس هوية الانتحاري الذي هاجم الثلاثاء حافلة كانت تقل أفراد الأمن الرئاسي، ما أدى إلى مقتل 12 منهم وإصابة 20 آخرين.

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان إن الانتحاري تونسي يدعى حسام بن الهادي عبدلي، 27 عاما، وكان يعمل بائعا متجولا.

وأوضحت الداخلية أن النتائج النهائية للتحاليل أظهرت أن الجثة الـ13 التي كانت محل بحث تعود لحسام عبدلي من محافظة منوبة.

وأكد وزير الداخلية ناجم الغرسلي أن عمليات أجهزة الأمن التي انطلقت مباشرة بعد الهجوم مكنت من القبض على أشخاص يشتبه في علاقتهم بالعملية.

إغلاق الحدود مع ليبيا (13:18 بتوقيت غرينيتش)

أعلن رئيس الحكومة التّونسي الحبيب الصيد الخميس أن غلق حدود بلاده مع ليبيا ضرورة أمنية رغم تداعياته على الوضع الاقتصادي في البلاد.

وقال الصيد خلال جلسة للبرلمان، إن الاعتداء الأخير في البلاد يهدف إلى زعزعة أركان الدولة وضرب رموزها عن طريق القيام بعملية إرهابية وتفجير حافلة تنقل الأمن الرئاسي.

وأكد الصيد أن مقاومة الإرهاب عملية تتطلب تضافر جهود كل التونسيين، مشيرا إلى أن الأمن والجيش لوحدهما غير قادرين على مجابهة ما وصفها بالآفة، وأن إمكانيات الدولة لوحدها غير كافية.

واتخذت تونس في أعقاب الهجوم الذي خلف 13 قتيلا و20 جريحا، سلسة إجراءات أمنية استثنائية بينها فرض حالة طوارئ وحظر للتجوال.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية داعش وقوفه وراء الاعتداء، وهو الثالث الذي يتبناه التنظيم المتشدد هذا العام بعد اعتداءي متحف باردو في آذار/مارس وسوسة في حزيران/يونيو.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG