Accessibility links

logo-print

الهمامي يحمل النهضة والتكتل مسؤولية فشل المباحثات في تونس


حـَـمـَّـة الهمامي الأمين العام لحزب العمال التونسي (يمين) وزوجته راضية النصراوي

حـَـمـَّـة الهمامي الأمين العام لحزب العمال التونسي (يمين) وزوجته راضية النصراوي

علق الإسلاميون الذين يقودون الحكومة في تونس وأحزاب المعارضة الاثنين المحادثات بشأن تشكيل حكومة انتقالية جديدة بعد أن فشل الجانبان في الاتفاق على تسمية رئيس وزراء جديد.

وقال حسين العباسي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل الذي يقوم بدور الوساطة في المحادثات، إن الجانبين لم يتمكنا من الوصول إلى إجماع على اسم رئيس الوزراء وأن الحوار علق لحين إيجاد "أرضية صلبة للمفاوضات".

وأضاف أن الاتحاد العام للشغل قد يقترح أسماء لشغل منصب رئيس الوزراء إذا لم يتمكن حزب النهضة الإسلامي الحاكم والمعارضة من الوصول لاتفاق.

ولم يتضح متى ستستأنف المفاوضات لكن التعليق ضربة إلى آمال نهاية سريعة للمأزق السياسي في البلد الذي بدأت فيه انتفاضات "الربيع العربي" في 2011.

ويرجع الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية، حمة الهمامي، في حديث خص به "راديو سوا" فشل المحادثات، إلى ما وصفه بتعنت حركة النهضة وحزب التكتل:


وأكد الهمامي أن المعارضة أبدت استعدادها لمناقشة أسماء أخرى من خارج القائمة:



وأضاف حمة الهمامي لـ"راديو سوا"، أن من سيتحمل المسؤولية في حال فشل المفاوضات، هي الحكومة الحالية:


XS
SM
MD
LG