Accessibility links

logo-print

العريض يدعو التونسيين إلى التهدئة وأنصار المعارضة يستعدون للتظاهر


تظاهرة سابقة للمعارضة

تظاهرة سابقة للمعارضة

حذر رئيس الحكومة التونسية علي العريض من أن كثرة التظاهرات في تونس، التي تشهد أزمة سياسية خانقة منذ اغتيال نائب معارض نهاية الشهر الماضي، تشوش على جهود مكافحة الإرهاب، على حد قوله، داعيا مواطنيه إلى "التهدئة".

وقال العريض في خطاب ألقاه الثلاثاء أمام المجلس التأسيسي إن كثرة التحركات والتجمعات هي "تشويش لعمل السلك الأمني وإكراه له على التواجد في المواقع غير المواقع التي يجب أن يكون فيها" في إشارة إلى مطاردة الجماعات المسلحة.

تصريحات العريض، تأتي ساعات فقط قبل تظاهرات محتملة دعت إليها المعارضة واتحاد الشغل أمام مقر البرلمان، بمناسبة مرور ستة أشهر على اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد، الذي قتل بالرصاص في السادس من شباط/فبراير الماضي أمام منزله في العاصمة تونس.

هذه التظاهرة تأتي بحسب الكثيرين، ردا على تظاهرة السبت الماضي التي نظمتها حركة النهضة ودعت فيها أنصارها لدعم الشرعية ومكتسبات الثورة بحسب تصريحات عدد من قيادييها.

المعارضة التونسية تدعو إلى تظاهرة للمطالبة برحيل الائتلاف الحاكم (8:52 بتوقيت غرينتش)

دعت أحزاب معارضة ونقابات تابعة للاتحاد العام التونسي للشغل إلى التظاهر الثلاثاء أمام مقر البرلمان بالعاصمة تونس بمناسبة مرور 6 أشهر على اغتيال المعارض شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في 6 فبراير/شباط.

وبهذه المناسبة، دعت "الجبهة الشعبية التي تضم ائتلاف أحزاب علمانية، والتي كان بلعيد أحد قيادييها في بيان "كافة تنسيقياتها الجهوية والمحلية وعموم المواطنات والمواطنين إلى المشاركة بكثافة" في تظاهرة الثلاثاء في مدينة باردو.

وقالت إن الهدف من التظاهر هو "دعم الرسالة الموجهة إلى الائتلاف الحاكم بضرورة الرحيل إنقاذا لتونس".

وطالبت الجبهة بـ "حل المجلس التأسيسي والمؤسسات التنفيذية المتفرعة عنه" في إشارة إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة و"تشكيل حكومة إنقاذ وطني محدودة العدد برئاسة شخصية مستقلة وعضوية كفاءات وطنية مستقلة لا تترشح للانتخابات القادمة".

كما دعت إلى "تشكيل هيئة سياسية لجبهة الإنقاذ ودعوة سائر القوى الوطنية إلى الانخراط في مسار الإنقاذ".

ومنذ اغتيال محمد البراهمي، النائب المعارض بالبرلمان والقيادي في الجبهة الشعبية الذي قتل بالرصاص أمام منزله في العاصمة تونس يوم 25 يوليو/تموز الماضي، تنظم المعارضة اعتصاما في ميدان باردو ، قبالة البرلمان، أطلقت عليه اسم اعتصام "الرحيل".

ويتبنى الاعتصام مطالب الجبهة الشعبية. كما تؤيد أحزاب معارضة أخرى مثل حزب نداء تونس الذي يرأسه الباجي قايد السبسي رئيس الحكومة الأسبق، المطالب نفسها.

والاثنين دعا حزب نداء تونس في بيان "كافة أطياف الشعب التونسي" إلى التظاهر الثلاثاء أمام مقر البرلمان في باردو بمناسبة مرور ستة أشهر على اغتيال بلعيد.
XS
SM
MD
LG