Accessibility links

تونس تبكي شاعرا أحبها.. وداعا الصغير أولاد أحمد


محمد الصغير أولاد أحمد

محمد الصغير أولاد أحمد

لم ينعم الشاعر التونسي محمد الصغير أولاد أحمد سوى بيوم واحد من عامه الـ 61، فبعد ساعات من عيد ميلاده، داهمه الموت في منزله بضاحية رادس جنوب شرق العاصمة تونس.

وجاء في بيان لرئاسة الحكومة التونسية أنها "تنعي فقيد الثقافة التونسية الشاعر الفذ محمد الصغير أولاد حمد، شاعر الثورة ومثقف الطليعة لعقود، والذي خسرت تونس برحيله فارسا من فرسان الثقافة والإبداع".

ونعى مثقفون وفنانون منهم ماجدة الرومي وصابر الرباعي الراحل:

بدأ الصغير أولاد أحمد كتابة الشعر منذ العشرينات من عمره، وعرف بصوته المعارض في عهد الرئيس الحبيب بورقيبة والرئيس زين العابدين بن علي. وقد جرّت عليه قريحته الإبداعية الغزيرة الكثير من المتاعب، وفصل من العمل خمس سنوات، ومنعت بعض كتاباته من النشر.

ولد أولاد أحمد في الرابع من نيسان/ أبريل سنة 1955 بولاية سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية التي أطاحت نظام زين العابدين بن علي.

ومنذ الأيام الأولى لثورة الياسمين، استخدم الشاعر الراحل الكلمة لاستنهاض همم التونسيين للتعبير عن صوتهم الرافض للوضعية التي كانت تعيشها البلاد. وأصدر في وقت لاحق كتابا ضمّنه الآراء التي عبر عنها خلال الثورة.

من أبرز الأعمال الشعرية للراحل: "'نشيد الأيام الستة' سنة 1984، ليس لي مشكلة' سنة 1998، وحالات الطريق' سنة 2013.

وقد اشتهر أكثر بقصيدتين: "يا إلهي"، و"أحب البلاد".

المصدر: موقع "راديو سوا"/ وسائل إعلام تونسية

XS
SM
MD
LG