Accessibility links

logo-print

المرزوقي: اتفقنا على اسم رئيس الحكومة والانتخابات قبل الصيف


الرئيس التونسي منصف المرزوقي

الرئيس التونسي منصف المرزوقي

قال الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي في مقابلة أجراها مع وكالة الأناضول التركية إنه تم الاتفاق على اسم رئيس الحكومة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عنه مطلع الأسبوع المقبل.

وقال المرزوقي"نحن لا نحتمل صيفًا جديدًا دون حكومة مستقرة ودون تهدئة وطنية ودون برنامج"، في إشارة إلى ضرورة إجراء الانتخابات المقبلة قبل صيف 2014، لينتج عنها تشكيل حكومة جديدة.

وأضاف الرئيس التونسي: "تم الاتفاق على اسم رئيس الحكومة المقبل"، مشيرا إلى أنه "سيُعلَن عنه مطلع الأسبوع المقبل".

وأوضح الرئيس التونسي أن "الشخصية التي ستأتي لرئاسة الحكومة والتي سيكون لي معها نقاش واضح تعرف أنها ستأتي للستة أشهر المقبلة، والانتخابات يجب أن تقع في ستة أشهر ولا مجال لإطالة الآجال".

وأشار المرزوقي إلى أن "الشعب هو صاحب السيادة، الشعب أمامه الآن برامج كل الأطراف، وعلى مدى سنتين ونصف سمع كل الأطياف وفهم كل الأشخاص ونحن لنا شعب ذكي والصورة أصبحت واضحة والشعب صاحب القرار سيعطي الشرعية للحكومة المقبلة".

وقال المرزوقي إن هذه الحكومة هي آخر حكومة مرحلة انتقالية ووجوده، أي رئيس الوزراء المقبل هو لتطمين كل الأطراف السياسية ومن بينها حركة النهضة (التي تقود الائتلاف الحاكم) وحركات المعارضة وضمان أن تقع الانتخابات في جو غير مشحون.

وأعرب الرئيس التونسي عن أمله في أن تكون الحكومة التي ستنتخب قبل الصيف المقبل حكومة الانطلاقة الحقيقية "لحربنا الأساسية ضد الفقر وضد العنف المدني".

وتشهد تونس منذ اغتيال القيادي المعارض، شكري بلعيد، يوم ستة فبراير/شباط الماضي أزمة سياسية، زادت وتيرتها بعد اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو/تموز الماضي؛ حيث خرجت على إثرها مظاهرات تطالب الحكومة بالاستقالة وبحل البرلمان، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تتزعمها كفاءات وطنية لا تترشح للانتخابات المقبلة.

وأعلن الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس الاثنين قبل الماضي تعليق الحوار الوطني الذي انطلق يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد فشل القوى السياسية في التوافق على اسم رئيس الحكومة المقبلة.

والرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس هو: الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وتمسّكت حركة النهضة بدعم مرشحها أحمد المستيري (87 عاما)، وهو مناضل ضد الاستعمار وأقدم المعارضين السياسيين لنظام الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة غير أن أحزاب المعارضة رفضت ترشيح المستيري، ودعّمت محمد الناصر، وهو وزير سابق في عهد الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة.

وترفض المعارضة، المستيري، بسبب تقدّمه في العمر، معتبرة أنه أصبح "غير قادر - من الناحية الصحيّة - على مواجهة التحدّيات التي تنتظر الحكومة المقبلة والعمل لساعات طويلة في مكتب رئاسة الحكومة ".

ورد المستيري على هذه الانتقادات، قائلا إنه قادر على توّلي مسؤولية رئاسة الحكومة.
XS
SM
MD
LG