Accessibility links

logo-print

تونس تنتخب.. حملة السبسي تعلن فوزه وترجيحات لجولة ثانية


تونسي يصوت على انتخاب رئيس جديد للبلاد

تونسي يصوت على انتخاب رئيس جديد للبلاد

أعلنت الحملة الانتخابية لزعيم حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي (87 عاما) أن مرشحها تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد في تونس ولكن من دون أن يتمكن من الحصول على الأكثرية المطلقة من الأصوات ما يعني الذهاب لدورة ثانية.

وقال مدير الحملة محسن مرزوق للصحافيين إن الباجي قائد السبسي هو بحسب التقديرات الأولية متصدر السباق بفارق كبير عن أقرب منافسيه الذي لم يسمه، مؤكدا أن السبسي ليس بعيدا كثيرا عن الـ50%" المطلوبة لحسم المعركة من الدورة الأولى، ولكن من المرجح الذهاب لدورة ثانية.

وقالت الهيئة المستقلة للانتخابات من جانبها، إنها ستعلن النتائج الأولية خلال 48 ساعة من انتهاء التصويت.

وأغلقت صناديق علي تباينات جوهرية، وعلى نقاط تشارك عديدة عن صورة الرئيس المثالية لدي غالبية الناخبين في تونس

تقرير مراسل "قناة الحرة" جلال موانعة يبحث صورة الرئيس.

تحديث (5:50 تغ)

أغلقت مكاتب الاقتراع في انتخابات الرئاسة في تونس ووصلت نسبة التصويت في ذلك الاقتراع حوالي 54%، فيما تحدثت مصادر رسمية عن وقوع تجاوزات "محدودة" خلال عملية التصويت.

وبلغت نسبة التصويت 53.73 إلى قبيل ساعات من إغلاق مكاتب الاقتراع وفق ما أفاد به رئيس رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات التونسية شفيق صرصار، مشيرا إلى أن أعلى نسبة سجلت في الدائرة الانتخابية واحد إذ وصلت إلى 61.6، في حين سجلت أدنى نسبة في دائرة قفصة بـ41.3.

وأكد صرصار حدوث ما وصفها "بعض التجاوزات المحدودة" خلال عملية الاقتراع التي انطلقت صباح الأحد.

ونقلت وكالة أنباء تونس الرسمية عن صرصار قوله في تصريح صحافي إن التجاوزات تمثلت في قيام بعض أنصار المرشحين أو خصومهم بتوزيع صور المرشحين أو الدخول في نقاشات مع الناخبين للتأثير عليهم.

ورصدت منظمة تونسية لمراقبة الانتخابات من جانبها ما أسمتها تجاوزات وعمليات شراء للأصوات وخرق للصمت الانتخابي بالتوازي مع عمليات الاقتراع بمكاتب التصويت الأحد.

وقالت الجمعية التونسية من أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات "عتيد" في تقرير لها على ضوء الفترة الصباحية من عمليات الاقتراع للانتخابات الرئاسية إنها لاحظت استمرار مظاهر الحملات الانتخابية في عدد من المناطق.

تحديث (4:39 ت.غ)

يواصل الناخبون في تونس الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس للجمهورية، وذلك في أول انتخابات رئاسية تعددية تجرى منذ اقرار دستور جديد للبلاد.

وأفادت الهيئة العليا للانتخابات بأن نسبة التصويت حتى الساعة الواحدة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بلغت 40 في المئة.

وكان رئيس الهيئة شفيق صرصار، قد أعلن في وقت سابق، أن نسبة التصويت وصلت في ساعاتها الأولى إلى ما يقرب من 12 في المئة.

وأضاف أن العملية الانتخابية تجري بشكل طبيعي ومن دون أي مشاكل، باستثناء بعض الشكاوى الانتخابية "الطفيفة للغاية".

وبالنسبة لعملية التصويت في الخارج التي تتواصل لليوم الثالث، فأشار صرصار بأن نسبة المشاركين في العملية الانتخابية بلغت 18 في المئة.

وهذه أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ تونس التي حكمها منذ استقلالها عن فرنسا سنة 1956 وطوال أكثر من نصف قرن، رئيسان فقط هما الحبيب بورقيبة (1956-1987) وزين العابدين بن علي (1987-2011).

تحديث (9:53 بتوقيت غرينتش)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تونس صباح الأحد لانتخاب رئيس للجمهورية، في أول انتخابات تنظم في ظل الدستور الجديد، يتنافس فيها 22 مرشحا.

فقد دعي 5.3 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في 11 ألف مركز اقتراع في عموم البلاد، ستغلق أبوابها في السادسة مساء بالتوقيت المحلي (17:00 بتوقيت غرينتش).

وقال مراسل "راديو سوا" رشيد مبروك في العاصمة تونس، إن مراكز الاقتراع تشهد اقبالا.

وأعرب رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة عن يقينه بأن تونس ستنتصر، مشددا لدى إدلائه بصوته على أن المجموعات الإرهابية لن تستطيع أن تشوش على الانتخابات.

وصرح الباجي قائد السبسي، زعيم حزب نداء تونس، بدوره عقب إدلائه بصوته بأن تونس تسير بفضل الاستحقاقات الانتخابية التشريعية والرئاسية في طريق مفتوح نحو الاستقرار وتحقيق الأمن، ودعا التونسيين إلى التصويت بكثافة.

وقال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في تصريح نقلته وكالة الأنباء التونسية، إن الديمقراطية في تونس تتوج الأحد بتاج آخر وهو الانتخابات الرئاسية. وأضاف "لا يعنينا من سيكون الرئيس بقدر ما يعنينا سير العملية الانتخابية في كنف الشفافية ووفق المعايير المعمول بها على الصعيد الدولي".

صمت انتخابي (السبت 14:09 بتوقيت غرينتش)

دخلت تونس السبت في مرحلة الصمت الانتخابي تمهيدا لانطلاق الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد في اقتراع يتنافس فيه بشدة الرئيس الحالي محمد المنصف المرزوقي ورئيس حزب نداء تونس قائد السبسي.

ويتنافس في هذه الانتخابات 27 مرشحا بينهم وزراء من عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي واليساري البارز حمة همامي ورجل الأعمال الثري سليم رياحي والقاضية كلثوم كنو، المرأة الوحيدة المترشحة.

وقد تخلى خمسة مرشحين عن السباق خلال الحملة لكن أسماءهم ما زالت مدرجة على بطاقات الاقتراع.

ولم يقدم حزب النهضة الذي حل ثانيا في الانتخابات التشريعية في البرلمان أي مرشح.

ولا يمنح الدستور سوى صلاحيات محدودة لرئيس الدولة لكن الاقتراع العام يمنحه وزنا سياسيا كبيرا، كما يتمتع بحق الحل إذا لم تتوصل الأغلبية السياسية إلى تشكيل حكومة.

وتوقع العضو السابق في الهيئة التونسية العليا المستقلة للانتخابات سامي بن سلامه أن تكون نسبة الإقبال على التصويت منخفضة نظرا لعدد من الإشكاليات المتعلقة باللجنة العليا للانتخابات:

السبسي الأوفر حظا

وبحسب استطلاعات الرأي، فإن الباجي قائد السبسي هو الأوفر حظا للفوز، وقد ركز حملته الانتخابية على "إعادة هيبة الدولة"، ما لقى صدى لدى تونسيين منهكين من حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد منذ 2011.

ويقول مؤيدوه إنه الوحيد الذي تمكن من الوقوف بوجه الإسلاميين، أما خصومه فيتهمونه بالسعي إلى إعادة إنتاج النظام السابق.

المرزوقي "ضد عودة النظام القديم"

من جهته، لم يتوقف المرزوقي خلال حملته عن طرح نفسه كسد منيع ضد عودة "السابقين"، مناشدا التونسيين منحه أصواتهم لمواجهة "التهديدات" المحدقة بالحريات.

ورغم أن السبسي تقلد مسؤوليات في نظامي بورقيبة وبن علي، إلا أن المحللين يرون أن هذه النظرة لمرشح الثورة ضد النظام السابق تعود إلى الخطاب السياسي أكثر من الواقع.

وقال المحلل المستقل سليم خراط إن "حزب نداء تونس ورئيسه الباجي قائد السبسي يشكلان في وقت واحد شكلا من أشكال الاستمرارية بما أنهما يقولان إنهما من المدرسة الدستورية (عهد بورقيبة) وشكلا من أشكال القطيعة".

وأضاف "نحن في مرحلة حساسة جدا من البناء الديموقراطي ولدينا شكل من التعددية اليوم على الساحة السياسية التونسية لن يسمح لهذا الحزب باحتلال أو احتكار كل الساحة السياسية".

حمة همامي

الهمامي (63 عاما) هو مناضل اشتراكي كان مسجونا وتعرض للتعذيب في عهد بن علي. هو معارض شرس لبن علي ساهم في إطاحة الإسلاميين من الحكم. هو زعيم الجبهة الشعبية التي قتل اثنان من زعمائها العام الماضي على يد متشددين إسلاميين.

ساهم حزبه في إطاحة الإسلاميين العام الماضي حينما شارك بقوة في احتجاجات مناهضة لحركة النهضة.

يريد الهمامي الذي صعدت أسهمه بشكل كبير الاستفادة من المصداقية والتعاطف اللذين تحظى بهما الجبهة الشعبية التي حصلت على 16 مقعدا في البرلمان.

كلثوم كنو

كنو قاضية وهي أول امرأة تترشح لانتخابات الرئاسة في تونس.

تقول كنو إنها واثقة من الفوز رغم أنها تواجه منافسين مخضرمين مثل السبسي والمرزوقي وتقول إنها ستدافع عن قيم الحداثة ودعم حقوق المرأة.

نجيب الشابي

الشابي هو معارض شرس لبن علي. انسحب الشابي من ائتلاف علماني يضم نداء تونس. وقال إن نداء تونس يسعى للسيطرة على باقي الأحزاب.

الشابي يريد الاستفادة من تاريخه النضالي للوصول إلى قرطاج. شغل منصب وزير التنمية الجهوية في أول حكومة بعد الثورة في 2011.

ولا يتوقع أغلب المحللين وحتى استطلاعات الرأي المحلية فوز أي مرشح بأكثر من 50 بالمئة من الأصوات، وهي النسبة اللازمة للفوز مباشرة وتجنب جولة ثانية. ولكن انسحاب عدة مرشحين ليبراليين من السباق يزيد حظوظ السبسي.

يذكر أن تونس عرفت رئيسيين فقط منذ استقلالها عن فرنسا عام 1956 وحتى الثورة، هما الحبيب بورقيبة الذي خلعه رئيس وزرائه زين العابدين بن علي في تشرين الثاني/نوفمبر 1987.

وبن علي حكم البلاد حتى 14 كانون الثاني/يناير 2011 قبل هروبه إلى السعودية في أعقاب ثورة عارمة طالبت برحيله.



المصدر : وكالات و"راديو سوا"

XS
SM
MD
LG