Accessibility links

تونس..العريض يستقيل والجيش ينشر مدرعات في محافظة القصرين


رئيس الوزراء التونسي على العريض

رئيس الوزراء التونسي على العريض

نشرت السلطات التونسية الخميس دبابات وتعزيزات عسكرية وأمنية كبيرة في مركز ولاية القصرين، وسط غرب البلاد والتي يشهد عدد من أحيائها منذ الأربعاء مواجهات عنيفة بين الشرطة ومحتجين على غلاء المعيشة والبطالة حسبما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مصدر أمني للوكالة الفرنسية إن 8 من عناصر الأمن أصيبوا وأُحرقت سيارة شرطة في حي النور بمدينة القصرين خلال مواجهات عنيفة بين الشرطة ومئات من المتظاهرين، استمرت أربع ساعات كاملة.

وصرح مسؤول أمني للمحطة الثانية للتلفزيون الرسمي التونسي أن المحتجين في حي النور رشقوا قوات الأمن بالحجارة و"المواد الصلبة" والزجاجات الحارقة.

واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف لتفريق المحتجين.

وتمركزت الدبابات وقوات الجيش أمام مراكز الشرطة والمنشآت والمرافق العامة في مدينة القصرين.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية في بيان الخميس أن جزائريا مسلحا ينتمي إلى مجموعة "إرهابية" متحصنة منذ نهاية 2012 في جبل الشعانبي من ولاية القصرين ومرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، "تسلل" إلى مدينة القصرين.

وقالت الوزارة إن هذا الشخص الذي يدعى خالد الشايب "متورط في اغتيال" عناصر من الجيش والأمن التونسيين في جبل الشعانبي.

العريض يستقيل (تحديث 7:37 بتوقيت غرينيتش)

قدم رئيس الوزراء التونسي علي العريض استقالته إلى الرئيس المنصف المرزوقي عملا بالاتفاق الذي توصلت إليه القوى السياسية لإخراج لبلاد من أزمة مستمرة منذ أشهر.

وكان العريض قد قال في تصريح متلفز في وقت سابق الخميس أنه سيقدم استقالته إلى الرئيس.

وسيكلف المرزوقي رئيس الحكومة الجديد مهدي جمعة، تشكيل حكومة غير متحزبة.
وفي هذا الصدد، قال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء عبد السلام الزبيدي في اتصال مع "راديو سوا"، إن استقالة العريض أصبحت أمرا موجبا بعد تشكيل لجنة للإشراف على الانتخابات مساء الأربعاء:
وأشار الزبيدي إلى أن حكومة العريض ستواصل عملها كحكومة تصريف أعمال حتى تنال الحكومة الجديدة ثقة البرلمان في غضون اسبوعين من تشكيلها:
مظاهرات واحتجاجات
ومنذ بداية الأسبوع شهدت بعض مناطق البلاد الأكثر فقرا مواجهات بين متظاهرين والشرطة وقطع آخرون حركة السير على الطرقات.
وأحرق متظاهرون عدة مباني حكومية فجر الخميس في فريانة ومكناسي وهي مناطق فقيرة في وسط غرب تونس.
وخرج مئات في ولاية القصرين وهاجموا مقر دائرة الضرائب ومركز شرطة ومصرف وبناية تابعة للبلدية قبل حرقها، فيما وقعت مواجهات الأربعاء في القصرين وتالة في وسط غرب تونس.
ووصف الإتحاد العام التونسي للشغل في بيان أصدره الأربعاء مطالب المتظاهرين بأنها "مشروعة" بينما تحدثت حركة النهضة عن "تفهمها لحركات الاحتجاج"، داعية الحكومة إلى "مراجعة" قوانين الضرائب.
XS
SM
MD
LG