Accessibility links

مقتل المتهم باغتيال شكري بلعيد في عملية أمنية بضواحي تونس العاصمة


صور للمشتبه بهم في اغتيال شكري بلعيد ومن بينها صورة كمال القضقاضي

صور للمشتبه بهم في اغتيال شكري بلعيد ومن بينها صورة كمال القضقاضي

قال وزير الخارجية التونسي لطفي بن جدو إن المتهم باغتيال المعارض السياسي شكري بلعيد قد قتل في العملية الأمنية التي وقعت مساء الاثنين وصباح الثلاثاء في منطقة رواد قرب العاصمة تونس.

وقال بن جدو في ندوة صحفية عقدها بمقر وزارة الداخلية إن كمال القضقاضي، المتهم الرئيس في اغتيال شكري بلعيد قد لقي حتفه في هذه العملية.

وكانت وكالة الأنباء التونسية الرسمية ذكرت أن التحريات الأولية حول العملية الأمنية برواد أثبتت وجود جثة المتهم الرئيس في اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد، بين جثث المسلحين السبعة الذين لقوا حتفهم في المواجهات التي وقعت ليل الثلاثاء بين قوات الأمن والعناصر المسلحة.

وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت الاثنين عن مقتل عنصر من الحرس الوطني وسبعة عناصر من مجموعة مسلحة قتلوا إثر قيام قوات الحرس الوطني بمحاصرة منزل تحصن فيه المسلحون في منطقة رواد بالضاحية الكبرى للعاصمة تونس.

وقال متحدث باسم الوزارة لوكالة الصحافة الفرنسية "قتل سبعة ارهابيين كما قتل عنصر من الحرس الوطني وأصيب آخر" خلال تبادل إطلاق النار، موضحا أن العملية التي بدأت الإثنين انتهت الثلاثاء.

وكانت قوات الحرس الوطني حاصرت المسلحين بعد ظهر الإثنين وظل إطلاق النار يسمع حتى ظهر الثلاثاء إثر انتهاء العملية.

وهذا فيديو لجانب من العملية الأمنية في رواد وتظهر فيه جثة أحد المسلحين:


وتعذر الوصول إلى رواد صباح الثلاثاء لأن قوات الأمن أقفلت المداخل على بعد أربعة كيلومترات من هذه المحلة، كما ذكر مصور لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتبعد رواد بضعة كيلومترات فقط عن شاطىء طويل أنشىء قربه عدد من الفنادق.

وأفاد شهود أن عناصر الحرس الوطني احتفلوا بالقضاء على المسلحين وأطلقوا هتافات النصر.

ومنذ الثورة مطلع 2011 تواجه تونس مسألة تنامي المجموعات الإسلامية المسلحة.

وعزت السلطات اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي إلى مجموعة أنصار الشريعة المتهمة بالانتماء إلى القاعدة.

وقتل عشرون جنديا وعنصرا من قوات الأمن في 2013 في مواجهات أو بانفجار قنابل زرعها جهاديون مفترضون. وفي تشرين الأول/اكتوبر، استهدف اعتداءان انتحاريان فاشلان مواقع سياحية.

وكانت تقارير اعلامية وأمنية أكدت أكثر من مرة مقتل كمال القضقاضي في عمليات أمنية إلا أن المصادر ذاتها عادت كل مرة لتنفي خبر مقتله، ما أثار ريبة الكثير من التونسيين حول حقيقة إلقاء القبض على الرجل الذي يعد المطلوب الأول للعدالة في تونس.

واثار اعلان مقتل القضقاضي موجة سخرية في صفوف المغردين على تويتر الذين باتوا غير مصدقين لخبر مقتله كما اتهم بعضهم جهات سياسية بالتلاعب بالحقائق حول ما يحدث في البلاد من أعمال ارهابية.
وهذه عينة من تغريدات الناشطين التونسيين على شبكة تويتر.


المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG