Accessibility links

ليبيا .. استمرار تدفق اللاجئين إلى الحدود التونسية


ليبيون فارون من المعارك يتوجهون إلى معبر رأس جدير التونسي

ليبيون فارون من المعارك يتوجهون إلى معبر رأس جدير التونسي

تواصل تدفق الآلاف من الليبيين واللاجئين من جنسيات أخرى إلى معبر رأس جدير الحدودي مع تونس، حيث عززت السلطات التونسية من أنشطة المراقبة هناك خشية وقوع أعمال فوضى.

وأفاد مراسل "راديو سوا" من تونس رشيد مبرك بأن سلطات المعبر رصدت إطلاق نار من الجانب الليبي سببه إقدام حوالي 15 ألف مصريا من العالقين على محاولة اقتحام المعبر بالقوة، إلا أن الأمن الليبي رد بإطلاق النار في الهواء لإجبارهم على التراجع.

ونقل المراسل عن مصادر في الهلال الأحمر التونسي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين إنهما بصدد دراسة كيفية سد حاجات اللاجئين لكنهم نفوا إمكانية إقامة مخيمات لهم.

التفاصيل في تقرير رشيد مبروك:

​وأقامت السلطات المصرية جسرا جويا من مطار القاهرة إلى مطار جربا بتونس لإجلاء المصريين العاملين في ليبيا والفارين من المعارك الدائرة هناك، ويقدر عددهم بحوالي 10 آلاف شخص ينتظرون العودة إلى بلادهم.

ونقل مراسل "راديو سوا" من القاهرة نصر رأفت عن الصحافي المتخصص في شؤون الطيران محمد عبد العزيز القول إن طائرة تابعة لشركة مصر للطيران وصلت القاهرة وعلى متنها 319 راكبا من العالقين هناك.

كما غادرت طائرة مصرية، هي الثانية خلال 24 ساعة، مطار القاهرة متوجهة إلى تونس لنقل المزيد من المصريين، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية والسلطات التونسية.

المزيد من التفاصيل مع نصر رأفت:

وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت حالة التأهب القصوى على حدودها مع ليبيا الخميس.

ودعا رئيس الحكومة التونسي المهدي جمعة خلال اجتماع طارئ إلى تعزيز تمركز القوات الأمنية والعسكرية على المعابر والمراكز الحدودية بسبب تدهور الوضع الأمني مع استمرار تدفق آلاف اللاجئين الفارين من القتال.

وأغلقت السفارة السويسرية في العاصمة الليبية طرابلس أبوابها الخميس بصورة مؤقتة لدواع أمنية. وغادر الطاقم الدبلوماسي السويسري والوحدة المكلفة حماية السفارة الأراضي الليبية.

وأكدت الخارجية السويسرية رغم ذلك أن العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا مستمرة انطلاقا من برن.

وكانت الوزارة قد نصحت رعاياها مطلع الأسبوع بمغادرة ليبيا بسبب الأوضاع الأمنية.

يأتي هذا فيما تواصلت الاشتباكات في محيط مطار العاصمة الليبية طرابلس، وهاجم مسلحون، الخميس، المنطقة بأسلحة صغيرة وثقيلة.

وقال المتحدث باسم "درع ليبيا" أحمد هدية في لقاء مع "راديو سوا" إن العملية الرامية إلى منع اللواء المنشق خليفة حفتر من "الانقلاب على السلطة" مستمرة:

وفي المقابل، نفي محمد حجازي المتحدث باسم القيادة العام للجيش الوطني الليبي، وهي القوات الخاضعة لقيادة حفتر عزم القيادة الانقلاب على السلطة.

وقال في لقاء مع "راديو سوا" إن الهدف الوحيد من العملية هو "تطهير البلاد من المسلحين الذين يخدمون مصالح أجنبية".

وأضاف أن القيادة العامة ستوسع عملياتها لتشمل العاصمة طرابلس:

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG