Accessibility links

logo-print

المرزوقي: تونس تتجاوز الأزمة الناجمة عن اغتيال بلعيد


الرئيس التونسي المنصف المرزوقي

الرئيس التونسي المنصف المرزوقي

قال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي إن بلاده بصدد من تجاوز الأزمة التي خلفها اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد.

وأوضح المرزوقي في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية نشرت الخميس أن بلاده "امتصت صدمة" اغتيال بلعيد، مضيفا "أرى أننا نعبر هذا الاختبار من دون أضرار كبيرة".

وقال إن "البلاد لا تشهد حربا. ليس هناك قتيل واحد ولا حتى جريح.. بقي البلد هادئا بمجمله وحتى التظاهرات المضادة جرت بهدوء".

ودعا المرزوقي إلى تبني دستور يحدد عدد الولايات الرئاسية باثنتين، مشيرا إلى أن "تونس عانت كثيرا من الديكتاتورية ويجب منحها نظاما يمنع أي عودة إلى الديكتاتورية".

من جهة أخرى، حذر المرزوقي من استخدام كلمة "إسلامي" في الحديث عن حزب النهضة الحاكم. وقال "إذا كانت لدي مشاكل مع النهضة فليس لأنه حزب إسلامي بل لأنه حزب محافظ"، مذكرا بأنهم "جزء من المشهد السياسي وانتخبهم الشعب".

حكومة ائتلافية

وما تزال تونس تتخبط في الأزمة السياسية الناتجة عن اغتيال بلعيد.

فقد أعلنت حركة النهضة الحاكمة وثلاثة من حلفائها في البرلمان تمسكها بتشكيل حكومة ائتلافية، رافضين مقترح أمينها العام رئيس الوزراء حمادي الجبالي تشكيل حكومة تكنوقراط.

كما شددت هذه الأحزاب في بيان نشر إثر اجتماع ممثليها على ضرورة أن تكون هذه الحكومة "ملتزمة بالعمل على انجاز أهداف الثورة" التي أطاحت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

يذكر أن حزب "التكتل"، الشريك العلماني الثاني لحركة النهضة في الائتلاف الحاكم، وأحزابا علمانية معارضة والاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، أيدت تشكيل حكومة تكنوقراط.
XS
SM
MD
LG