Accessibility links

logo-print

الأمن التركي يفرق تظاهرة منددة بداعش في اسطنبول


أثناء تفريق قوات الأمن للمتظاهرين

أثناء تفريق قوات الأمن للمتظاهرين

فرقت الشرطة التركية مساء الجمعة في اسطنبول مئات المتظاهرين الذين خرجوا في مظاهرة منددة بتنظيم الدولة الإسلامية داعش بعد الهجوم الانتحاري الذي وقع مطلع الأسبوع الجاري في سوروتش جنوب البلاد وتبناه التنظيم.

واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق 500 متظاهر تجمعوا في منطقة كاديكوي التركية.

واتهم المتظاهرون الحكومة التركية الحاكمة منذ 2002 في أنقرة بغض الطرف عن نشاطات داعش على الأراضي التركية.

ومن المفترض أن يتجمع آلاف الأشخاص بعد ظهر الأحد في "مسيرة من أجل السلام" بدعوة من أكبر حزب كردي في تركيا والتي ستقام في اسطنبول.

تحديث: 19:47 تغ

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، بأن تسعة من عناصر داعش قتلوا في ضربات جوية نفذتها مقاتلات تركية على ريف حلب الشمالي، بينما جرح اثنا عشر آخرون.

وصباح الجمعة، شنت مقاتلات تركية عدة غارات على مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية، بينما داهمت الشرطة أزيد من 100 موقع يعتقد أنها تابعة لداعش و"متمردين أكراد" في تركيا.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أحمد داوود أغلو إن الغارات نفذتها ثلاث طائرات من طرار "إف 16" في وقت مبكر من صباح الجمعة.

وأوضح البيان أن جميع الغارات نفذت من المجال الجوي التركي.

من جهة أخرى، أكد البيان اعتقال أزيد من 250 شخصا في حملة مداهمات لمواقع يعتقد أنها تابعة لداعش و"متمردين أكراد" في إسطنبول و13 محافظة أخرى.

وجاءت هذه الغارات والمداهمات غداة اشتباكات خاضها الجيش التركي ضد عناصر من داعش على الحدود مع سورية وأدت إلى مصرع جندي تركي واحد على الأقل، وفق حصيلة رسمية.

وتوعدت السلطات التركية الخميس بأنها ستتخذ "الإجراءات الضرورية" كافة لحماية أمن البلاد بعد هجمات نسبتها أنقرة إلى داعش ومسلحين من حزب العمال الكردستاني المعارض.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG