Accessibility links

logo-print

وقف لإطلاق النار من جانب واحد في ناغورنو كاراباخ


مخلفات المعارك في ناغورنو كاراباخ

مخلفات المعارك في ناغورنو كاراباخ

أعلنت أذربيجان الأحد وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في ناغورنو كاراباخ، الإقليم المتنازع عليه مع أرمينيا، حيث أدت معارك في اليومين الماضيين إلى مقتل 30 عسكريا من الطرفين.

وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن القرار جاء "إظهارا منها لحسن النوايا". لكنها قالت إن حكومة باكو "ستحرر جميع الأراضي المحتلة" إذا لم توقف القوات الأرمينية "استفزازاتها".

تحديث (9:22 ت.غ)

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدعم أذربيجان "حتى النهاية" في نزاعها مع أرمينيا حول ناغورنو كاراباخ، بعد المعارك العنيفة التي شهدها الإقليم المتنازع عليه بين البلدين في اليومين الماضيين، وأسفرت عن مقتل 30 جنديا من الجانبين.

ونقلت الرئاسة التركية الأحد عن أردوغان قوله أثناء زيارته إلى الولايات المتحدة "نصلي من أجل انتصار أشقائنا الأذربيجانيين في هذه المعارك بأقل خسائر ممكنة".

وهاجم أردوغان أيضا مجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي تسعى منذ سنوات في ظل رئاسة فرنسا وروسيا والولايات المتحدة إلى إيجاد حل للنزاع، لكنمن دون جدوى. وقال "لو اتخذت المجموعة إجراءات عادلة وحاسمة، لما كانت حصلت مثل هذه الأمور".

وخلفت المعارك التي بدأت مساء الجمعة 18 قتيلا في صفوف القوات الأرمينية و12 في صفوف نظيرتها الأذربيجانية. وتعتبر المواجهات الأخطر بين باكو ويريفان منذ توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في 1994 أنهى حربا بينهما بدأت عام 1988 وخلفت 30 ألف قتيل.

ولم يحل اتفاق وقف اطلاق النار بين الجانبين في حينها قضية انتماء المنطقة التي تسكنها أغلبية أرمينية وتقع في أذربيجان.

وتقيم تركيا علاقات ثقافية ولغوية قوية مع أذربيجان، وتعتبر حليفة أساسية لباكو. ولا تقيم في المقابل علاقات مع أرمينيا بسبب الخلاف حول المجازر بحق الأرمن في ظل حكم العثمانيين عام 1915، والتي تعتبرها يريفان "إبادة"، وهو ما ترفض أنقرة الاعتراف به.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG