Accessibility links

'قوات سورية الديموقراطية' تدين هجوم أنقرة


تصاعد النيران بعد انفجار العاصمة أنقرة

تصاعد النيران بعد انفجار العاصمة أنقرة

ندد المتحدث باسم "قوات سورية الديمقراطية" طلال سَلو الخميس بالهجوم الذي وقع في أنقرة الأربعاء وأدى إلى مقتل 28 شخصا وإصابة 60 آخرين على الأقل بجروح.

وقال سَلو في بيان من مدينة الحسكة السورية إن القوات "تدين بشدة استهداف المدنيين العزل وتدعو المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لمكافحة الإرهاب واقتلاعه من جذوره".

"وجهان لعملة واحدة"

وصرح الرئيس التركي رجب طيب اردوان بأن بلاده لديها دلائل تشير إلى وقوف وحدات حماية الشعب الكردية وراء هجوم أنقرة.

وأضاف أن من شأن التفجير أن يبين للعالم الصلات القوية بين حزب العمال الكردستاني والقوات الكردية المسلحة في سورية.

ورأى أن العالم، بعد الهجوم، ستكون "لديه رؤية أفضل لفهم الموقف التركي الذي يرى أن حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي هما وجهان لعملة واحدة".

مقتل ستة جنود

في غضون ذلك، لقي ستة جنود أتراك على الأقل مصرعهم في هجوم على قافلة عسكرية جنوب شرق البلاد نسبته السلطات إلى مسلحي حزب العمال الكردستاني.

تحديث: 09:26 ت غ في 18 شباط/فبراير

شن الطيران التركي في وقت متأخر الأربعاء ضربات على قواعد حزب العمال الكردستاني في العراق بعد الهجوم بالسيارة الملغومة الذي أوقع 28 قتيلا على الأقل وسط أنقرة.

واستهدف القصف مجموعة من 60 إلى 70 مقاتلا من مسلحي حزب العمال الكردستاني بينهم ضابط في منطقة حفتنين القريبة من الحدود السورية، حسب ما أوضحت قيادة الجيش على موقعها الالكتروني.

ويعتبر معسكر حفتنين أحد أكبر القواعد الخلفية للمتمردين الأكراد في جبال شمال العراق.

الحكومة تتهم الأكراد

هذا وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الخميس أن هجوم أنقرة دبره حزب العمال الكردستاني وميليشيا كردية من سورية ونفذه سوري يبلغ من العمر 23 عاما.

وقال أوغلو لصحافيين إن الشرطة التركية أوقفت تسعة أشخاص في إطار تحقيقها.

وأضاف أن منفذ الاعتداء يدعى صالح نصار وقد ولد في عام 1992 في مدينة عامودا بشمال سورية، مشيرا إلى أن وحدات حماية الشعب شاركت في الهجوم

غير أن حزب العمال الكردستاني نفى الخميس ضلوعه في الهجوم. وقال المسؤول في الحزب جميل بايك، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الفرات المؤيدة للأكراد "لا نعلم من نفذه لكن ذلك قد يكون ردا على مجازر تركيا في كردستان".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" ربيع الصعوب:

تحديث 9:25 ت.غ

نددت الولايات المتحدة "بشدة" بالتفجير الذي استهدف مساء الأربعاء قافلة عسكرية في وسط أنقرة وخلف 28 قتيلا وأكثر من 60 جريحا.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر في بيان على الشراكة القوية مع تركيا في مكافحة التهديدات الإرهابية.

وأشار البيت الأبيض إلى أن واشنطن تقف إلى جانب تركيا التي قال إنها "حليف في الناتو وشريك قوي وعضو فعال في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش".

وقد اعتبر الجيش التركي التفجير "عملا إرهابيا"، في حين تعهد الرئيس رجب طيب أردوغان في بيان بمحاربة القوى التي تقف خلفه.

وأعلن نائب رئيس الوزراء نعمان قورتولموش، من جهته، أن الهجوم خطط له بدقة لكن الحكومة لا تملك أية معلومات حتى الآن عن الجهة المسؤولة.

وتعهد قورتولموش بالكشف عن ملابسات التفجير مؤكدا أن بلاده "لم تستسلم يوما للإرهاب ولن تستسلم أبدا".

تحديث: 20:13 ت غ في 17 شباط/فبراير

قتل 28 شخصا على الأقل وأصيب 61 آخرون في تفجير سيارة مفخخة الأربعاء استهدف قافلة عسكرية وسط أنقرة، وفق ما أعلن نعمان كورتولمو المتحدث باسم الحكومة نائب رئيس الوزراء.

ونقل الإعلام المحلي عن محافظ أنقرة محمد كيليتشلار أن التفجير استهدف قافلة حافلات للجيش قرب ساحة كيزيلاي التي تضم وزارات عدة إضافة إلى مقر رئاسة أركان الجيش والبرلمان التركي.

تحديث: 19:36 تغ

قال مراسل قناة "الحرة" في اسطنبول إن وزير الصحة التركي أعلن أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 21 شخصا، فيما وصل إلى المستشفيات 61 مصابا لتلقي العلاج.

وكانت كالة الصحافة الفرنسية قد أشارت إلى سقوط 18 قتيلا و 45 جريحا في الانفجار، وفق ما أعلنه بيان لمكتب محافظ أنقرة محمد علي كيليتشلار.

وأضاف مراسل "الحرة" أن الانفجار استهدف ثلاث حافلات كانت متوقفة عند إشارة ضوئية حمراء، مشيرا إلى حساسية مكان وقوع الانفجار الذي يبعد مسافة 200 متر عن مقر قيادة القوات الجوية التركية، و300 متر عن مقر قيادة الأركان، و400 متر عن مقر البرلمان.

وأشار إلى أن التحقيقات الأمنية الأولية تشير بأصبع الاتهام إلى حزب العمال الكردستاني عن التفجير.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تأجيل زيارته إلى أذربيجان، بعد وقوع التفجير، فيما ألغى رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو زيارة كانت مقررة له الأربعاء إلى بروكسل.

تحديث: 18:33 تغ

قتل خمسة أشخاص وأصيب 10 آخرون الأربعاء في انفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة التركية أنقرة، وفقا لما أعلنه محافظها محمد علي كيليتشلار.

وأضاف كيليتشلار في حديث لوسائل الإعلام أن الهجوم استهدف آليات للجيش قرب الساحة المركزية كيزيلاي.

وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أن انفجارا قويا هز وسط العاصمة التركية وتصاعدت سحب الدخان في منطقة مجاورة لسكن عسكريين، فيما أشارت وكالة أنباء دوغان التركية إلى أن الانفجار استهدف آلية عسكرية وأوقع العديد من الجرحى، مضيفة أن فرق الإطفاء والإسعاف هرعت إلى المكان.

وتتهم الحكومة التركية مسلحي حزب العمال الكردستاني التركي باستهداف مناطق حيوية في المدن التركية وخاصة العاصمة أنقرة، وتشن القوات التركية في الوقت ذاته حملة عسكرية على معاقل المسلحين الأكراد.

المصدر: قناة الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG