Accessibility links

تركيا تغلق 20 قناة إذاعية وتلفزيونية


مخاوف من استمرار الحملة ضد الصحافة في تركيا

مخاوف من استمرار الحملة ضد الصحافة في تركيا

أمرت تركيا بإغلاق 20 قناة تلفزيونية ومحطة إذاعية تبث إحداها برامج للأطفال بتهمة نشر "دعاية إرهابية" وهو ما يزيد المخاوف من استغلال حالة الطوارئ لتكميم وسائل الإعلام.

وقال المحرر في تلفزيون "آي.إم.سي"، المقرر إغلاقه، حمزة أقطن إن القنوات المحظورة مملوكة أو يديرها أكراد أو علويون. واستشهد بنسخة من القرار حصلت عليها القناة التي يعمل بها والذي استند إلى صلاحيات حصلت عليها الحكومة بموجب المرسوم الذي صدر في تموز/ يوليو.

وبث تلفزيون "آي.إم.سي" تقارير تستعرض سلوك قوات الأمن خلال عمليات عسكرية لمدة 14 شهرا تستهدف حزب العمال الكردستاني المحظور، وأسفرت عن مقتل الآلاف.

ومن بين القنوات التلفزيونية التي أغلقت قناة جوفند، التي تبث موسيقى شعبية وقناة زاروك التي تبث برامج رسوم متحركة للأطفال باللغة الكردية. وقال أقطن إن القرار يغلق أيضا 11 إذاعة لإضرارها بالأمن القومي.

وقال روبرت ماهوني من لجنة حماية الصحفيين "تركيا تستهدف جانبا كبيرا من حرية التعبير الثقافي والسياسي من خلال إغلاق قنوات إذاعية وتلفزيونية للأقليات، حين تعتبر الحكومة أن حتى برامج الأطفال تمثل تهديدا للأمن القومي فإن هذه تكون إساءة استغلال واضحة للصلاحيات المخولة لها بموجب حالة الطوارئ".

تحديث: 15.00 ت.غ

أوقفت تركيا بث 10 قنوات فضائية جميعها موالية للأكراد بموجب حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ المحاولة الانقلابية التي جرت منتصف تموز/يوليو الماضي.

وقال مسؤول كردي لوكالة الصحافة الفرنسية إن القنوات الـ 10 وبينها قناة للأطفال أوقفت مساء الأربعاء من قبل القمر الصناعي تركسات الذي كانت تبث عبره.

وأشار المصدر ذاته إلى أن إذاعتين أخريين تتبعان للأكراد تم إيقافهما أيضا.

ومنذ المحاولة الانقلابية، أوقفت تركيا عشرات الصحافيين وازدادت مضايقات السلطة للصحافيين المعارضين ومن تتهمهم الحكومة بربط صلات بالداعية فتح الله غولن الذي تقول إنه من يقف خلف المحاولة.

المصدر: وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG