Accessibility links

logo-print

واشنطن تهنئ الشعب التركي على الانتخابات وتوجه انتقادات


أتراك مؤيدون لحزب العدالة والتنمية عقب إعلان نتائج الانتخابات

أتراك مؤيدون لحزب العدالة والتنمية عقب إعلان نتائج الانتخابات

ندد البيت الأبيض الاثنين بـ"الضغوط" وعمليات "الترهيب" التي تعرض لها صحافيون معارضون في تركيا خلال الانتخابات التشريعية التي فاز فيها حزب العدالة والتنمية.

وهنأ المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جوش إيرنست الشعب التركي على مشاركته في الانتخابات، لكنه عبر عن "القلق البالغ" إزاء تعرض وسائل إعلام وصحافيين معروفين بانتقادهم للحكومة إلى "ضغوط وعمليات ترهيب خلال الحملة الانتخابية".

وأوضح المتحدث أن واشنطن أخذت علما بالتقرير الذي وضعه مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن سير الانتخابات، والذي انتقد فيه وقوع أعمال عنف "أعاقت قدرات المرشحين على القيام بحملة حرة".

تحديث: 11:01 ت غ في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر

استعاد حزب العدالة والتنمية التركي أغلبيته المطلقة بعد الفوز الذي حققه في الانتخابات التشريعية المبكرة الأحد، ما سيمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده ويعيد البلاد إلى حكم الحزب الواحد.

فقد حصل الحزب بعد فرز جميع الأصوات تقريبا، على نسبة 49.4 في المئة، ليشغل 316 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 550 مقعدا. وحصل حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد الذي حقق فوزا كبيرا أدخله البرلمان في اقتراع حزيران/يونيو الماضي، على 59 مقعدا، بعدما تمكن بفارق طفيف فقط من تجاوز العتبة التي تسمح له بالتمثل في البرلمان وهي 10.7 في المئة.

ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين العالم إلى احترام نتيجة الانتخابات. وقال للصحافيين في إسطنبول إن الأتراك صوتوا لصالح الاستقرار بعد فشل محادثات تشكيل حكومة ائتلافية.

ويشكل ذلك بالنسبة لأردوغان، انتقاما بعد الهزيمة الساحقة التي مني بها في الانتخابات السابقة التي جرت في السابع من حزيران/يونيو وخسر فيها حزبه الهيمنة الكاملة على البرلمان.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في اسطنبول ربيع صعوب:

الاتحاد الأوروبي يتعهد بالعمل مع الحكومة التركية المقبلة

وفي أول رد فعل دولي على فوز العدالة والتنمية، تعهد الاتحاد الأوروبي بالعمل مع الحكومة التركية المقبلة.

وقال مفوض شؤون التوسيع في الاتحاد الأوروبي يوهانس هان ومسؤولة السياسة الخارجية والأمن فيه فيديريكا موغيريني في بيان مقتضب، إن انتخابات الأحد في تركيا التي شهدت نسبة مشاركة مرتفعة، أكدت مجددا التزام الشعب التركي القوي بالعملية الديموقراطية.

وأضاف المسؤولان أن الاتحاد الأوروبي سيعمل مع الحكومة المقبلة بهدف تحسين الشراكة مع تركيا ومواصلة الدفع قدما بالتعاون المشترك. ​

ارتفاع البورصة

وسجلت البورصة والليرة التركية صباح الاثنين ارتفاعا كبيرا مقابل الدولار واليورو، إذ ارتفع سعر الليرة بنسبة أربعة في المئة وبلغ 2.78 ليرة للدولار و3.07 لليورو.

وبدأت بورصة إسطنبول جلستها صباح الاثنين على ارتفاع تجاوزت نسبته خمسة في المئة. وكانت العملة التركية قد خسرت في الفترة السابقة أكثر من 20 في المئة من قيمتها مقابل العملتين الأوروبية والأميركية.

تحديث (11 ت.غ)

جانب من عملية فرز الأصوات في أحد مراكز الاقتراع في إسطنبول

جانب من عملية فرز الأصوات في أحد مراكز الاقتراع في إسطنبول

أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو فوز حزبه العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية التي نظمت الأحد.

وقال أوغلو أمام حشد من مؤيدي حزبه في مدينة قونية "هذا اليوم هو يوم المنتصرين. وهذا بلدنا وشعبنا وجمهوريتنا. وسوف نشق طريقا إلى قلب كل مواطن سواء صوّت لنا أو لم يصوت. سوف نبني جميعا تركيا جديدة".

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات فوز حزب العدالة والتنمية بأغلبية مقاعد البرلمان التي تنافس عليها مرشحو حزب الحركة القومية وحزب الشعوب الديموقراطي، الذي تمكن من حصد أصوات تمكنه من التمثيل في البرلمان.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في اسطنبول ربيع الصعوب.

ووصف المحلل السياسي في أنقرة محمد يوسف النتائج غير الرسمية للانتخابات بالمفاجأة، وقال إن استطلاعات الرأي كانت تشير إلى أن حزب العدالة والتنمية لن يحقق هذا النجاح في الانتخابات التي حصد فيها نحو نصف أصوات الناخبين.

تحديث (19:49 ت.غ)

يتجه حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لتشكيل الحكومة التركية المقبلة وحكم البلاد منفردا، بعد أن أظهر فرز نحو 95 في المئة من أصوات الانتخابات البرلمانية المبكرة، تقدمه بأكثر من 49 في المئة.

وحصل حزب الشعب الجمهوري، أبرز أحزاب المعارضة، على حوالى 25 في المئة من الأصوات، مستبعدا أي حكومة ائتلافية في البلاد. في حين نالت الحركة القومية 12 في المئة من الأصوات.

وحاز حزب الشعوب الديموقراطي الكردي، على نحو 10 في المئة من

أحد المتظاهرين في ديار بكر

أحد المتظاهرين في ديار بكر

الأصوات. وأعرب مسؤول في الحزب عن خيبته من نتائج الانتخابات.

يأتي ذلك فيما اندلعت مواجهات بين الشرطة وناشطين في منطقة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية، قرب مقر حزب الشعوب الديموقراطي بعد أن أظهرت النتائج غير النهائية للانتخابات أن الحزب قد لا يتمكن من الحصول على نسبة 10 في المئة المطلوبة للدخول إلى البرلمان.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في إسطنبول

تحديث (15:49 ت.غ)

أغلقت مراكز الاقتراع في تركيا أبوابها مساء الأحد، لتبدأ عملية عد وفرز الأصوات في الانتخابات التشريعية المبكرة.

وأظهرت نتائج جزئية أعلنتها محطات التلفزة التركية، تقدما لحزب العدالة والتنمية الحاكم، والذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أدروغان. وحصل الحزب على نسبة 53 في المئة بعد عد نصف الأصوات.

وكانت المراكز البالغ عددها 175 ألفا، قد فتحت أبوابها في المحافظات الشرقية في الساعة السابعة صباحا، بينما فتحت المراكز في المحافظات الغربية في الساعة الثامنة صباحا.

وهذه هي الانتخابات البرلمانية الثانية خلال خمسة أشهر، بعد أن فشل حزب العدالة والتنمية بالاحتفاظ بغالبية الحزب الواحد في انتخابات السابع من حزيران/يونيو.

وحسب المجلس الانتخابي الأعلى، يبلغ عدد الناخبين في تركيا 54 مليونا و49 ألفا و940 ناخبا من أصل عدد السكان البالغ 77.6 مليون نسمة، بزيادة نحو 400 ألف ناخب عن انتخابات حزيران/يونيو.

وتمكن أكثر من 2.8 مليون مواطن تركي يقيمون في الخارج من التصويت في الأسابيع الماضية في قنصليات بلدهم.

وكان حزب العدالة والتنمية قد احتل الطليعة بحصوله على 40.6 في المئة من الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من حزيران/يونيو، لكنه لم يحصل سوى على 258 من أصل مقاعد البرلمان البالغ عددها 550.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العدالة والتنمية سيحصل على ما بين 40 و43 في المئة من الأصوات، وهي نسبة لا تسمح له بالحكم بمفرده أيضا.

وتعهد أردوغان باحترام نتيجة الانتخابات المبكرة، واصفا إياها بالفرصة المحورية لبلاده للعودة إلى حكم العدالة والتنمية. ويقول منتقدو أردوغان إن هذه الانتخابات التي جاءت بعد فشل حزبه في العثور على شريك صغير لتشكيل ائتلاف، تمثل مقامرة من جانب الرئيس التركي كي يحصل من جديد على تأييد كاف للحزب، ويتمكن في نهاية الأمر من تغيير الدستور والحصول على سلطات رئاسية أكبر.

ونشرت السلطات التركية نحو 400 ألف شرطي ودركي لضمان أمن الانتخابات خصوصا في جنوب شرق تركيا، حيث بلغت أعمال العنف بين السلطات والمتمردين الأكراد أوجها في الأسابيع الماضية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG