Accessibility links

logo-print

الناتو : جيش تركيا قوي وشريك أساسي في الحرب ضد داعش


الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ

استبعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ أن تؤدي حملة "التطهير" التي تقوم بها الحكومة التركية ضد الانقلابيين إلى "إضعاف" الجيش التركي.

وقال في مقابلة مع رويترز على هامش مؤتمر وزراء الدفاع في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش الأربعاء "تركيا لديها قوات مسلحة ضخمة ومحترفة... وأنا على يقين أنهم سيستمرون كشريك ملتزم وقوي" في الحلف.

وتوقع أن يكون رد فعل تركيا على محاولة الانقلاب "متناسبا ومتماشيا" مع قيم الحلف.

وأكد أهمية الشراكة مع تركيا في ضوء التوترات على الحدود مع العراق وسورية.

ودعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير السلطات التركية إلى تقييد حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس رجب طيب اردوغان، وإنهائها في أسرع وقت ممكن.

بعد إعلانه حالة الطوارئ.. أردوغان: سنطهر الجيش من الفيروسات (20:39 ت غ في 20 تموز/يوليو)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر لاتخاذ التدابير الضرورية لمواجهة ما وصفه بـ "التهديد الإرهابي وحماية الديموقراطية وسيادة القانون والحريات الأساسية".

وفي حديثه عن تداعيات هذا القرار، شدد أردوغان على أنه "لا يحق للدول انتقاد قراراتنا فنحن نقرر مصيرنا"، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من القوات المسلحة وقف ضد الانقلاب الفاشل.

وطمأن أردوغان الشعب التركي من حالة الطوارئ التي فرضتها دول أخرى لم تمر بمحاولة انقلاب كتلك التي شهدتها تركيا، رافضا في نفس الوقت انتقاد تلك الدول وتدخلها في الشأن التركي.

أردوغان: لا مخاوف على المشاريع الاستثمارية

وحاول الرئيس التركي تبديد مخاوف المستثمرين في بلاده معلنا استمرارية مشاريع الاستثمار دون انقطاع رغم التصنيفات التي أصدرتها بعض المنظمات الاقتصادية منها أس أن بي، كونها "لا تعني شيئا" للاقتصاد التركي على حد تعبيره، مؤكدا أن السيولة المالية لن تكون مشكلة في السوق المالية التركية، مع تمسك البلاد "بسياسات اقتصادية عقلانية".

وأكد أردوغان استمرار بلاده تنفيذ الإصلاحات السياسية التي سيدخل الجيش في آليتها، لكن تحت إشراف الدولة وبالتنسيق معها.

وتعهد أردوغان "كرئيس منتخب وقائد أعلى للجيش والقوات المسلحة" بتطهير كافة الفيروسات في الجيش والشرطة وكل المؤسسات الحكومية، مشبها إياها بالسرطان المنتشر في جسم تركيا، حسب وصفه.

تحديث 20:33 ت.غ

واصلت السلطات التركية الأربعاء حملتها الواسعة النطاق لـ"تطهير" مؤسساتها العسكرية والمدنية ممن تصفهم بالمتورطين في عملية الانقلاب الفاشلة نهاية الأسبوع الماضي.

فقد اعتقلت السلطات تسعة طيارين، بينهم عقيد، في القاعدة الجوية السابعة في ولاية ملاطيا وسط البلاد. ونقلت وكالة أنباء الأناضول المقربة من الحكومة نقلا عن مصادر أمنية القول إن اعتقال هؤلاء تم في إطار التحقيقات الجارية حول إخراج طائرات من طراز F-4 أميركية الصنع من عنابرها في القاعدة من دون إذن، ليلة المحاولة الانقلابية.

ووجه القضاء اتهامات رسمية لـ99 جنرالا بالضلوع في المحاولة الفاشلة.

وفي السياق ذاته، علق مجلس التعليم العالي البعثات الخارجية للجامعيين حتى إشعار آخر، وطلب دراسة أوضاع الجامعيين الموجودين حاليا في الخارج واستدعاءهم إلى تركيا في أقرب وقت، ما لم تكن هناك "ضرورة قصوى" تحول دون عودتهم.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في اسطنبول ربيع الصعوب:

انتقاد ألماني

وأعلن المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات التركية في أعقاب محاولة الانقلاب "تتعارض" مع دولة القانون، وأنها "تتجاهل مبدأ تكافؤ" القوة المستخدمة.

وأضاف "لا شك في أن هذه الإجراءات تثير القلق بشكل كبير".

أردوغان يعود إلى أنقرة

ويأتي هذا فيما عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الثلاثاء إلى أنقرة التي بقي بعيدا عنها منذ محاولة الانقلاب، ليترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي وجلسة للحكومة الأربعاء.

وكان الرئيس التركي ورئيس الوزراء بن علي يلدريم قد قالا إن قرارات هامة ستصدر عن الاجتماعين.


المصدر: وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG