Accessibility links

سورية.. الهدنة صامدة رغم بعض الخروقات


سوريون يشترون البنزين في إدلب بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ

سوريون يشترون البنزين في إدلب بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة بأن الأطراف المتنازعة تلتزم إلى حد كبير باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى عدم تسجيل مقتل أي مدني منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ.

لكن مدير المرصد رامي عبد الرحمن أشار في تصريح لـ"راديو سوا" إلى وقوع بعض الخروقات في الساعات الأولى لوقف إطلاق النار.

وتحدث عن اندلاع اشتباكات في منطقة وادي بردى شمال غرب دمشق، مشيرا في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن قصفا مروحيا للقوات النظامية على مواقع الفصائل المعارضة وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) رافقها. وقال "لم يعرف الطرف المسؤول عن اندلاع الاشتباكات التي تعد خرقا لوقف إطلاق النار".

وتعد منطقة وادي بردى وعين الفيجة المصدر الأساسي للمياه التي تغذي دمشق، وقد بدأت القوات النظامية الأسبوع الماضي هجوما عسكريا بهدف السيطرة عليها.

في سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في جماعة تعرف باسم جيش النصر وهي إحدى جماعات المعارضة السورية قوله إن بعض المناطق تعرضت للقصف خلال الليل وإن القصف توقف في النهار، مشيرا إلى أن الوضع العام جيد.

غارات تركية على داعش

من جهة أخرى، قال الجيش التركي إن المقاتلات الروسية شنت ثلاث غارات على مواقع لتنظيم داعش في منطقة الباب بريف حلب الشمالي أسفرت عن مقتل 12 مسلحا.

وأضاف الجيش التركي في بيان أن مقاتلاته التي تساند مسلحي المعارضة في معركتهم للسيطرة على الباب، قتلت 26 مسلحا من داعش خلال الغارات التي شنتها على المنطقة في الساعات الـ24 الماضية. وأشار البيان إلى مقتل جندي وإصابة خمسة آخرين في اشتباكات مع التنظيم جنوب بلدة الأزرق القريبة من الباب.

روسيا تدعو لمناقشة الهدنة في مجلس الأمن

ودعت روسيا إلى عقد اجتماع في مجلس الأمن الدولي الجمعة لمناقشة مشروع قرار ينص على دعم اتفاق وقف إطلاق النار في سورية.

وينص مشروع القرار الروسي على أن مجلس الأمن يقر الاتفاق الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة، ويشدد على أهمية تطبيقه بالكامل وبشكل فوري من قبل كافة الأطراف. ويشير مشروع القرار أيضا إلى أن مجلس الأمن يتطلع نحو انعقاد الاجتماع المزمع في أستانة بكازاخستان، بين الحكومة السورية وممثلين عن المعارضة.

ولم تحدد موسكو موعدا لطرح مشروع القرار على التصويت.

تحديث (4:10 ت.غ)

بدأ منتصف ليل الخميس الجمعة سريان وقف إطلاق نار شامل في سورية بموجب اتفاق روسي تركي، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد المرصد بعد أكثر من ساعتين من بدء وقف إطلاق النار استمرار الهدنة في معظم المناطق السورية، مشيرا إلى خرق رئيسي تم رصده في ريف حماة الشمالي حيث هاجمت فصائل إسلامية محلية مواقع للقوات النظامية قرب بلدة محردة المسيحية.

وأشار إلى معارك عنيفة بين الطرفين أجبرت القوات النظامية على الانسحاب من تلة كانت تحت سيطرتها قرب محردة.

تحديث (12:11 ت. غ)

تدخل هدنة شاملة ترعاها روسيا وتركيا بين الأطراف المتحاربة في سورية حيز التنفيذ فجر الجمعة. ويستثني الاتفاق تنظيم داعش وجبهة النصرة والجماعات المرتبطة بهما، حسبما أعلنت دمشق وأنقرة وموسكو الخميس.

وقال الجيش السوري النظامي إن الاتفاق يهدف إلى تهيئة الظروف الملائمة لدعم المسار السياسي في البلاد.

وأعلن الائتلاف السوري المعارض دعمه لاتفاق الهدنة، وحث الفصائل على التقيد به. قالت فصائل معارضة، بينها الجيش الحر، إنها تدعم الاتفاق.

وأوضحت وزارة الخارجية التركية من جانبها أن أنقرة وموسكو ستضمنان الاتفاق، وقالت إن من المهم أن تقدم الدول التي تتمتع بتأثير على الجماعات المسلحة، دعمها للاتفاق.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن اتفاق الهدنة بين القوات النظامية وفصائل المعارضة ينص أيضا على بدء محادثات سلام بينهما، حسبما نقلت وكالة الأنباء الروسية.

وأعلن بوتين أيضا خلال اجتماع وزاري، خفض الوجود العسكري الروسي في سورية، مؤكدا أن بلاده ستواصل جهودها في "مكافحة الإرهاب الدولي".

اتفاق وشيك لوقف إطلاق النار (8:55 ت.غ)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الخميس إن تركيا وروسيا تعتزمان تطبيق وقف لإطلاق النار في سورية قبل مطلع العام الجديد.

وأضاف الوزير التركي ردا على سؤال لقناة "خبر" التلفزيونية التركية في أنقرة إن وقفا لإطلاق النار يمكن أن يطبق "في أية لحظة". وأضاف "نعتزم التوصل إلى ذلك قبل بداية السنة الجديدة".

وكانت تركيا وروسيا قد اتفقتا الأربعاء على خطة لوقف لإطلاق النار في كل أنحاء سورية.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول نقلا عن "مصادر ثقة" بأن الخطة هدفها توسيع نطاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه البلدان في وقت سابق وأتاح عمليات إجلاء من حلب، ليشمل كل أنحاء البلاد إلا أنها تستثني، مثل اتفاقات الهدنة السابقة، "المجموعات الإرهابية".

وأشارت مصادر الوكالة إلى أن الخطة في حال نجاحها ستشكل أساسا لمفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة تريد موسكو وأنقرة تنظيمها في استانا في كازاخستان.

ولم يتضح أين ومتى تم الاتفاق على هذه الخطة لكن جرت محادثات خلال الأسابيع الماضية في أنقرة بين تركيا وروسيا وممثلين عن المعارضة السورية.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG