Accessibility links

بريطانيا وتركيا مستعدتان لمشاركة الأسد في المرحلة الانتقالية


وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند

وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند

في تحول مشابه لموقف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بشأن الموقف من الرئيس السوري بشار الأسد، أعربت كلا من بريطانيا وتركيا عن استعدادهما للقبول بدور له خلال المرحلة الانتقالية.

في هذا السياق، أوضح وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الخميس، قبيل اجتماع مع نظرائه الفرنسي والألماني ومفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أن بلاده مستعدة بوجود الأسد خلال هذه المرحلة، لكن عليه الرحيل في النهاية.

وقال "لقد كنا واضحين أن الرئيس الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من مستقبل سورية. نحن على أتم استعداد للنظر في دور له خلال العملية الانتقالية طالما من الواضح أنه سوف يغادر في نهاية العملية ويسمح ببناء سورية الجديدة دون وجوده".

أما الوزير الألماني فرانك-فالتر شتاينماير فأكد أن هناك حاجة ملحة لوقف القتال في سورية، داعيا إلى إيجاد "مقاربة تسمح بردم هوة الخلافات" في مصالح مختلف الأطراف وعلى وجه الخصوص اللاعبين في المنطقة.

تركيا على الخط

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الخميس أن الأسد يمكن أن يشكل جزءا من مرحلة انتقالية في إطار حل للازمة. وقال لاحقا، ردا على سؤال، إن من الممكن أن تتم هذه العملية الانتقالية من دون الأسد، أو بوجوده.

وكانت أنقرة ترفض بشكل قاطع أي حل سياسي يشمل الرئيس السوري، وتحمله مسؤولية الأزمة في بلاده.

"الرحيل بعد التسوية"

وقد دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت الماضي الرئيس السوري إلى التنحي عن السلطة، لكن ليس بالضرورة فور التوصل إلى تسوية لإنهاء النزاع الدائر.

وأورد تقرير لوكالة أسوشييتد برس الخميس أن محادثات مكثفة تجري وراء الكواليس في الأمم المتحدة للبحث في سبل إنهاء الحرب الأهلية هناك، وعما إذا كان سيكون للأسد دور خلال عملية الانتقال السياسي.

"روسيا أغلقت الأبواب"

ونقلت الوكالة عن دبلوماسي في مجلس الأمن، رفض ذكر اسمه، القول إن التواجد العسكري الروسي في سورية "أغلق جميع المنافذ" لبدء محادثات حول سبل إنهاء الازمة، على الرغم من الآمال التي علقتها دول عربية وغربية على إمكانية تسريع المفاوضات خاصة بعد التوصل للاتفاق النووي مع إيران.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG