Accessibility links

logo-print

مصرع ثمانية جنود أتراك في تفجير جنوب شرق البلاد


آليات عسكرية تابعة للجيش التركي

آليات عسكرية تابعة للجيش التركي

قتل ثمانية جنود أتراك الأربعاء في تفجير استهدف آليتهم جنوب شرق البلاد، حسب ما جاء في بيان للجيش التركي الذي حمل حزب العمال الكردستاني مسؤولية التفجير.

وقال البيان إن عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد لدى مرور دورية عسكرية في منطقة ريفية في منطقة برفاري أدت إلى مقتل الجنود الثمانية.

ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية ويأتي ضمن سلسلة هجمات تستهدف الجيش التركي بعد أن أطلق الأخير هجوما واسعا ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

هجوم على قصر دولما باهتشي في اسطنبول

أعلنت السلطات التركية في بيان الأربعاء أن مسلحين اثنين شنا هجوما بالرشاشات والمتفجرات على قصر دولما باهتشي أحد أهم المعالم السياحية في تركيا ويضم مكاتب رئيس الوزراء.

وقال بيان لمحافظ اسطنبول إن "عناصر من منظمة إرهابية شنوا هجوما بالأسلحة والمتفجرات واستهدفوا عناصر الشرطة المتواجدين أمام المبنى الذي يعود تاريخه إلى العهد العثماني".

وأشار بيان للشرطة التركية أن أفراد الأمن تمكنوا من إلقاء القبض على المسلحين وأن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا، إلا أن مصادر أمنية صرحت بإصابة شرطي بجروح طفيفة في الهجوم.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن وكالة الأناضول قالت إن المشتبه بهما ينتميان إلى الجبهة الثورية لتحرير الشعب اليسارية المتشددة.

وكانت هذه الحركة قد أعلنت مسؤوليتها عن هجوم مشابه على قصر دولما باهتشي في الأول من كانون الثاني/يناير الماضي حيث ألقيت قنبلتين على الحراس إلا أنهما لم تنفجرا.

ويعد دولما باهتشي أحد أعظم قصور الإمبراطورية العثمانية وهو المكان الذي توفي فيه مؤسس جمهورية تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك في 1938.

وبالتزامن مع الأوضاع الميدانية في تركيا، تواجه البلاد أزمة سياسية منذ الانتخابات التشريعية في حزيران/يونيو التي حالت دون فوز الحزب الإسلامي المحافظ الحاكم منذ 2002 بالأكثرية، وتلاها فشل المفاوضات لتشكيل حكومة ائتلاف، ما قد يجر البلاد إلى انتخابات مبكرة في الأشهر المقبلة حسب تصريحات سابقة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG