Accessibility links

logo-print

تركيا والعراق يدفعان باتجاه توسيع التجارة ومكافحة الإرهاب


وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو (يمين) يصافح نظيره العراقي هوشيار زيباري . أرشيف

وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو (يمين) يصافح نظيره العراقي هوشيار زيباري . أرشيف

هيمن الملف الأمني وتحسين العلاقات بين العراق وتركيا إضافة إلى الملف السوري على زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بغداد الأحد.

وتعهدت بغداد وأنقرة بمكافحة الإرهاب وتوسيع التجارة بينهما على الرغم من أن البلدين اللذين شابت علاقاتهما توترات لعامين لا يزالان مختلفين بشان رؤيتهما حيال ملف الأزمة السورية.

وشدد رئيس الوزراء نوري المالكي على رغبة بغداد في بناء علاقات متينة مع أنقرة.

وأشار المالكي خلال استقباله أوغلو، أن هناك آفاقا واسعة للتعاون والتنسيق بين البلدين، في مجال مكافحة الإرهاب وتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جهة أخرى أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلق على ان العراق وتركيا قادران على مجابهة خطر الطائفية والإرهاب اللذين يهددان المنطقة.

خلاف حول الملف السوري

وقال وزير الخارجية التركي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد الأحد، إن بلاده لا تدعم أي جماعات إرهابية.

وفي معرض رده على سؤال متعلق بدعم أنقرة مسلحين في سورية، قال الوزير التركي - عبر مترجم- إن النظام السوري هو من كان يقوم بهذه المهمة في العراق قبل أربع سنوات:


وأوضح زيباري من جهته، أن هناك اختلافا بين بغداد وأنقرة في التعاطي مع الشأن السوري، لكنه شدد على نقاط الالتقاء التي تجمع الجانبين في هذا السياق.

ونفى زيباري أن تكون المباحثات مع نظيره التركي قد تطرقت إلى مسألة تبادل المتهمين بين البلدين، في إشارة إلى قضية المحكوم بالإعدام غيابيا طارق الهاشمي، نائب رئيس الجمهورية:


أوغلو في بغداد في دفعة جديدة للعلاقات (آخر تحديث 10:30 ت.غ )

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد وصل إلى العاصمة العراقية بغداد، في زيارة تؤشر على انفتاح في العلاقات بين البلدين بعد خلافات بشأن الملف السوري.

وقال مسؤولون عراقيون وأتراك إن زيارة أوغلو التي تعد تمهيدا لزيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى أنقرة، تهدف إلى الدفع باتجاه صفحة جديدة.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال مدير المعهد التركي العربي للدراسات في أنقرة محمد العادل إن تركيا تعمل على التنسيق مع دول الجوار حول قضايا المنطقة:


وسيلتقي أوغلو خلال زيارته التي تستغرق يومين نظيره العراقي هوشيار زيباري ورئيس الحكومة نوري المالكي إضافة إلى عدد من المسؤولين السياسيين في بغداد ومدينتي كربلاء والنجف.

وشهدت العلاقات بين أنقرة وبغداد توترا مع رفض الحكومة العراقية تسليح المعارضين السوريين الذين تدعمهم تركيا.

وتبادل الطرفان الاتهامات بإثارة فتنة طائفية في عدة مراحل. واستدع الطرفان سفيري بلديهما.

ولكن هذه العلاقات شهدت في الآونة الأخيرة انفراجة مع زيارة قام بها وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في أكتوبر/تشرين الأول إلى أنقرة بغية تحسين العلاقات.

وقام رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية بزيارات إلى بغداد.

مزيد من التفاصيل حول الموضع في تقرير مراسلة "راديو سوا" من بغداد رنا العزاوي:

XS
SM
MD
LG