Accessibility links

logo-print

صحافيون أتراك يطالبون بالإفراج عن فهمي ومصوره


زوجتا فهمي واونال ترفعان صورهما اثناء مشاركتهما بالتظاهرة

زوجتا فهمي واونال ترفعان صورهما اثناء مشاركتهما بالتظاهرة

تظاهر أكثر من 100 صحافي تركي الجمعة أمام السفارة السورية في أنقرة للمطالبة بالإفراج عن مراسل قناة "الحرة" بشار فهمي ومصوره التركي الجنسية جنيت اونال. وتفيد المعلومات أن فهمي ومصوره محتجزان لدى الجيش السوري النظامي في حين كانا يغطيان المعارك في حلب .

وهتف المتظاهرون أمام السفارة السورية "أعيدوا إلينا زميلينا" و"لا تقتلوا الصحافيين".

وحثت زوجتا الصحافيين اللتان شاركتا في التجمع في أنقرة، السلطات السورية إلى الإفراج "فورا" عن زوجيهما اللذين "لم يكونا يقومان إلا بواجبهما الصحافي" في سورية، كما قالتا.

وبثت محطات تلفزيونية تركية الاثنين مشاهد نقلتها عن تلفزيون الإخبارية السوري الرسمي تظهر المصور التركي الذي بدت عليه المعاناة وعلامات زرقاء تحت عينيه.

ودعا وزير الخارجية التركية احمد داود اوغلو في بداية الأسبوع دمشق إلى الإفراج عن هذين الصحافيين، مضيفا انه يحمل الدولة السورية المسؤولية عن وضعهما الصحي.

يذكر أن فهمي وأونال كانا في مهمة مهنية بحتة، ولذا طالب مجلس أمناء البث الإذاعي والتلفزيوني الأميركي BBG السلطات السورية بضمان سلامتهما بعد ورود أنباء عن اقتيادهما إلى أحد معتقلات الأمن السياسي.

وقال مايكل ميهان عضو مجلس أمناء البث رئيس مؤسسة شبكات بث الشرق الأوسط MBN المشرفة على قناة الحرة، إن "أمن مراسل ومصور الحرة وسلامتهما هو شغلنا الشاغل الآن".

ويعمل بشار فهمي مراسلا لقناة "الحرة" في تركيا منذ سبع سنوات وهو أردني الجنسية من أصل فلسطيني، وقد دخل الأراضي السورية لتغطية العمليات القتالية التي تجري هناك بين الجيش السوري النظامي وقوات الجيش الحر المشكلة من ثوار يرغبون في إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وقتل أربعة صحافيين أجانب في أعمال العنف في سورية منذ مارس/ آذار 2011.
XS
SM
MD
LG