Accessibility links

logo-print

على تويتر.. خطاب أوباما بعيون المغردين


لقطة من هاشتاغ "خطاب أوباما" على تويتر

لقطة من هاشتاغ "خطاب أوباما" على تويتر

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ردود أفعال متباينة على خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي أكد أن واشنطن ستقود تحالفا دوليا للقضاء على تنظيم داعش، وستعتمد على الضربات الجوية ودعم الحلفاء على الأرض.

وقد رحب السفير العراقي في واشنطن لقمان فيلي بنبرة الخطاب، وقال في تغريدة "نردد نفس مشاعر الرئيس أوباما بأن داعش يهددنا جميعا. استراتيجيته تقر بحاجة عالمية للاستجابة لهذا التهديد المشترك".

وأضاف "نحن نثني على قيادة الرئيس أوباما والتزامه بهزيمة داعش. نحن ممتنون لأميركا لوقوفها معنا في ساعة حاجتنا".

من جهة أخرى، أكد السيناتور الجمهوري جون ماكين في بيان نشره على تويتر على أن الخطاب "يحمل نقاط إيجابية، لكن خطة الرئيس لن تكون كافية لتدمير داعش، الذي هو أكبر، وأغنى جيش إرهابي في العالم".

ودعا في البيان، الذي وقعه أيضا السيناتور ليندسي غرام، إلى "إرسال قوات أميركية خاصة ومستشارين ودفع قوى إقليمية في الانخراط في العمل العسكري في سورية والتأكيد على مغادرة الأسد السلطة".

وهناك ردود أفعال أخرى على تويتر:

هذه المغردة تقول: أوباما يريد حربا بدون ضحايا ولا جنود على الأرض. كيف يمكن عمل ذلك؟

وهذه المغردة تتساءل: مهلا. كيف؟ تنظيم داعش ليس إسلاميا؟

وهذا ردا على خطاب أوباما الذي قال إن داعش "لا يمثل الإسلام، لأن أغلب ضحاياه من المسلمين".

أما هذه التغريدة فتقول: في ليلة الحادية عشر من سبتمبر أوباما يعلن أن أميركا آمنة، وهذا مباشرة عقب أن حدد جدولا زمنيا للهجوم على داعش

المصدر: موقع قناة الحرة

XS
SM
MD
LG