Accessibility links

ارتفاع قتلى تفجيري أنقرة إلى 128


أتراك يشيعون أحد ضحايا هجومي أنقرة

أتراك يشيعون أحد ضحايا هجومي أنقرة

أعلنت تركيا الأحد ارتفاع عدد ضحايا التفجيرين اللذين استهدفا تجمع المعارضة ومناصري الأكراد في أنقرة السبت إلى 128 قتيلا.

وقد سادت موجة غضب عارمة مراسم تشييع عدد كبير من ضحايا الهجومين، وحمّل معظم المشاركين الحكومة التركية مسؤولية الحادث.

في غضون ذلك، قال زعيم حزب الشعوب الديموقراطي في تركيا أحمد كيلجدار أوغلو عقب اجتماع مع رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إنه أ ُبلغ بأن منفذي التفجيرين رجلان، من دون الإدلاء بمزيد من المعلومات.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصدر تركي مسؤول قوله إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش يقف وراء التفجيرين.

تحديث (14:10 ت.غ 10 أكتوبر)

قتل 95 شخصا وجرح عشرات آخرون، السبت، في تفجيرين استهدفا محطة قطار في العاصمة التركية أنقرة، حسبما أفاد به وزير الصحة التركي محمد مؤذن أوغلو.

وأكد رئيس الوزراء التركي داود اوغلو أن هناك أدلة قوية على أن هذا الهجوم نفذه انتحاريان، معلنا حدادا وطنيا لثلاثة أيام على ضحايا الهجوم.

ضحايا في موقع تفجيري أنقرة

ضحايا في موقع تفجيري أنقرة

وقال رئيس الوزراء التركي إن "هذا الهجوم لم يستهدف مجموعة فقط، أو مواطنين انضموا إلى التظاهرة أو تجمعا سياسيا، بل استهدف شعبنا بأكمله".

وأوضح وزير الصحة التركي في ندوة صحفية أن 62 شخصا قتلوا في موقع التفجيرين وتوفي آخرون لاحقا متأثرين بجروحهم في المستشفى.

وأوضحت وزارة الداخلية أن "التفجيرين الإرهابيين استهدفا جسرا يؤدي إلى محطة القطارات في أنقرة".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" ربيع الصعوب من أنقرة:​

ودان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "الهجوم المشين ضد وحدة تركيا وضد السلام في بلادنا".

وأضاف أردوغان أن "التصميم والتضامن الذي سنبديه بعد هذا الهجوم سيكون الرد الأقوى والأهم على الارهاب".

وندد البيت الأبيض بالحادث الذي استهدف محطة القطار بأنقرة، واصفا التفجيرين بـ"الاعتداء الإرهابي المروع".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي نيد برايس في بيان إن "هذا الهجوم الذي وقع قبل تجمع حاشد للسلام يؤكد الانحطاط الأخلاقي لأولئك الذين يقفون وراءه، وهو بمثابة تذكير جديد بضرورة مواجهة التحديات الأمنية المشتركة في المنطقة".

وكان من المقرر قبيل التفجيرين أن تنظم حركات يسارية من بينها حزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض تظاهرة سلمية بالقرب من محطة القطار التي استهدفها الهجوم، تطالب بحل النزاع بين حزب العمال الكردستاني المحظور والسلطات التركية.

وألغى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة تفقدية إلى اسطنبول، كانت ستستغرق ثلاثة أيام وقرر العودة إلى أنقرة لمواكبة الحادث.

وعقد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، اجتماعا طارئا ضم عددا من المسؤولين في الأمن والصحة في مقر رئاسة الوزراء على خلفية التفجير.

المصدر: راديو سوا / وكالات

XS
SM
MD
LG