Accessibility links

logo-print

أجواء من التوتر في الضفة الغربية بعد مقتل مستوطنين


جنود إسرائيليون في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون في الضفة الغربية

سادت أجواء من التوتر والغضب الضفة الغربية، الجمعة، غداة مقتل مستوطنين على يد مسلحين أطلقوا عليهما النار قرب نابلس.

وحطم مستوطنون سيارة إسعاف وعشرات المركبات التابعة لفلسطينيين في إحدى المستوطنات جنوبي نابلس.

وأصيب فلسطيني بجروح وصفتها مصادر طبية بالخفيفة.

ونظم المستوطنون مظاهرة في مستوطنة بيت ايل القريبة من مدينة رام الله ورشقوا مركبات فلسطينية بالحجارة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" نبهان خريشة من رام الله

تحديث (مصرع مستوطنيين)

لقي مستوطنان إسرائيليان مصرعهما بإطلاق نار وقع في وقت متأخر من مساء الخميس بالضفة الغربية، وفق الجيش والشرطة الإسرائيليين.

وقال المتحدث باسم الجيش في بيان إن زوجين في الـ30 من العمر، وهما من سكان مستوطنة نيريا قرب رام الله، كانا يستقلان سياراتهما برفقة أطفالهما الأربعة عندما فتح مسلحون النار على سيارتهما قرب نابلس.

وأضاف أن الزوجين قتلا في الهجوم، أما الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين أربعة أشهر وتسعة أعوام، فأصيبوا بجروح طفيفة.

وشن الجيش الإسرائيلي حملة أمنية للبحث عن المهاجمين، فيما أغلقت قوات الأمن المنطقة المحيطة بالهجوم.

وأفاد التلفزيون الإسرائيلي بأن شبانا إسرائيليين تجمعوا في المنطقة وألقوا الحجارة على سيارات الفلسطينيين.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون في بيان إن قوات الأمن "لن تدخر جهدا في توقيف القتلة ومن يقف خلفهم".

وأشادت حركة حماس، من جانبها، بالهجوم، ودعت إلى مزيد من الهجمات ضد إسرائيل.

وقالت في بيان إنها "تبارك عملية نابلس البطولية التي أدت لمقتل اثنين من المستوطنين".

أما كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، فقالت إن الهجوم "رد طبيعي".

يذكر أن آخر هجوم ضد المستوطنين في الضفة الغربية وقع في 29 حزيران/يونيو الماضي، حين قتل مستوطن إسرائيلي برصاص مسلحين فلسطينيين.

وكان فلسطيني قد لقي مصرعه نهاية الشهر الماضي شرق نابلس بالضفة الغربية في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، أسفرت أيضا عن إصابة 51 فلسطينيا.

التفاصيل عن هذا الموضوع في تقرير مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG