Accessibility links

إيران تفرج عن البحارة الأميركيين العشرة


عناصر من البحرية الأميركية في مهمة لهم بالخليج

عناصر من البحرية الأميركية في مهمة لهم بالخليج

أشاد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء بإفراج إيران السريع عن البحارة الأميركيين الذين أوقفتهم الثلاثاء بعد جنوح الزورقين اللذين كانوا على متنهما في المياه الإقليمية الإيرانية.

وعبر كيري في بيان عن "امتنانه للسلطات الايرانية"، مشيرا إلى أن "حل هذه المسالة بشكل سلمي وفعال دليل على الدور الحيوي الذي تلعبه الدبلوماسية للحفاظ على سلامة وأمن وقوة بلادنا".

وتابع كيري "أعبر عن ارتياحي الشديد لعودة بحارتنا سالمين". وأضاف "بصفتي بحار سابق أعلم مدى أهمية انتشار قوات البحرية في العالم والدور المهم الذي تضطلع به بحريتنا في منطقة الخليج".

الإفراج عن البحارة (10:22 بتوقيت غرينيتش)

أعلن حرس الثورة الإيراني الأربعاء إطلاق سراح البحارة الأميركيين العشرة الذين دخلوا المياه الإقليمية الإيرانية الثلاثاء.

وقال الحرس الثوري في بيان بثه التلفزيون الرسمي "بعد التدقيق، تبين أن دخولهم المياه الإقليمية للبلاد لم يكن عن قصد. وبعد تقديمهم الاعتذار، تم إطلاق سراحهم في المياه الدولية".

وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن البحارة الأميركيين العشرة لم يتعرضوا لأذى وغادروا إيران الأربعاء على متن الزورقين اللذين أوقفوا على متنهما.

وأكد البنتاغون في بيان "لا توجد أي إشارة إلى تعرضهم للأذى خلال توقيفهم لفترة قصيرة"، مضيفا أن "البحرية ستحقق في ملابسات توقيفهم في إيران".

تعهد بالإفراج (9:00 بتوقيت غرينيتش)

قال قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني الأربعاء إن الإفراج عن البحارة الأميركيين الـ 10 الذين أوقفتهم إيران الثلاثاء بعد دخول زورقيهم إلى المياه الإقليمية الإيرانية لن يستغرق "وقتا طويلا".

وأوضح الأميرال علي فدوي للتلفزيون الحكومي أن عمل البحارة "لم يكن عدائيا ولم يكن يهدف إلى التجسس"، مؤكدا أنه ينتظر تلقي "الأمر المطلوب الذي يقضي على الأرجح بإطلاق سراحهم".

وأبلغ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بالحادث.

وأكد فدوي أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصل بجواد ظريف ليطلب إطلاق سراح البحارة.

وأضاف أن موقف ظريف كان حازما بتوضيحه أن البحارة كانوا في المياه الإقليمية لإيران وأنه على الولايات المتحدة تقديم اعتذارات. وتابع الأميرال أن "هذه الإجراءات تمت ولن يستغرق الأمر وقتا طويلا".

تحديث (00:55 بتوقيت غرينيتش)

أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، مساء الثلاثاء، أن إيران ستفرج في وقت لاحق من صباح الأربعاء عن 10 بحارة أميركيين احتجزتهم على متن زورقين بينما كانوا يبحرون من الكويت إلى البحرين.

ونقلت رويترز عن المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه قوله إن هناك تنسيقا على أن يتم نقل البحارة إلى المياه الدولية والتوجه بهم إلى حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس هاري ترومان".

وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه يحتجز منذ الثلاثاء زورقين حربيين أميركيين على متنهما 10 عسكريين بعدما دخلا المياه الإقليمية الإيرانية في الخليج.

وذكرت قوات النخبة في الجمهورية الإسلامية في بيان على الموقع الإلكتروني للحرس الثوري "صباح نيوز" أن "الزورقين الحربيين الأميركيين دخلا المياه الإقليمية الإيرانية الثلاثاء قرب جزيرة فارسي، وقد احتجزتهما وحدات حربية تابعة للقوات البحرية في الحرس الثوري واقتادتهما إلى الجزيرة"، مشيرة إلى أن البحارة الأميركيين "بصحة جيدة".

تحديث 00:25 ت.غ

أعلن مسؤول أميركي الثلاثاء فقدان الولايات المتحدة الاتصال بزورقين حربيين صغيرين كانا في رحلة بين الكويت والبحرين، مشيرا إلى أن واشنطن تلقت من طهران ضمانات بأنها ستسمح لهما سريعا باستكمال طريقهما.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أنه "في وقت سابق من اليوم فقدنا الاتصال بزورقين صغيرين تابعين للبحرية، واتصلنا بالسلطات الإيرانية التي أكدت لنا أن عناصرنا بخير وعلى ما يرام".

هذا وذكر مراسل قناة "الحرة" في البيت الأبيض هشام بورار نقلا عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن هذه الأخيرة تلقت تطمينات حول سلامة البحارة، وأن خطاب حالة الاتحاد سيتطرق للاتفاق النووي مع إيران كإنجاز يبعث على الفخر.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أجرى الثلاثاء اتصالا هاتفيا بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف تباحثا خلاله في قضية 10 بحارة أميركيين، تسعة رجال وامرأة، كانوا على متن زورقين حربيين فقدت واشنطن الاتصال بهما في الخليج، حسب ما أكد مسؤول أميركي للوكالة.

واكتفى المسؤول بالقول إن وزيري الخارجية اللذين قطع بلداهما العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ 35 عاما أجريا اتصالا بشأن قضية البحارة، من دون أن يضيف أي تفاصيل أخرى.

ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي لم يفصح عن اسمه أن مشاكل ميكانيكية تسببت على ما يبدو في تعطل الزورقين.

ويأتي الإعلان عن هذا الحادث قبيل ساعات من خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس باراك أوباما، ويعرض فيه أولويات إدارته في السنة الأخيرة من ولايته.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG