Accessibility links

إجلاء 100 بريطاني من ليبيا.. والعاصمة تغرق في الفوضى


دوريات أمنية وسط الفوضة في العاصمة الليبية طرابلس- أرشيف

دوريات أمنية وسط الفوضة في العاصمة الليبية طرابلس- أرشيف

أجلت سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية الأحد مئة بريطاني من ليبيا التي تشهد في الوقت الراهن أعمال عنف دامية، كما أعلنت السلطات البريطانية. وتغرق العاصمة طرابلس في الفوضى بسبب الاقتتال بين مليشيات متشددة وأخرى معتدلة.

وقال السفير البريطاني في ليبيا مايكل أرون في تغريدة إن السفينة اتش.ام.اس انتربرايز العاملة في البحر المتوسط، أجلت من طرابلس 110 أشخاص معظمهم من البريطانيين وبينهم بعض رعايا دول أخرى.

وقالت وزار الدفاع البريطانية في بيان إن "عددا من الركاب نقلوا على متن زورق إلى اتش.ام.اس انتربرايز حيث تلقوا مواد غذائية للرحلة"،

ويتوقع أن تصل السفينة الاثنين إلى مالطا.

وقبل اشتداد المعارك في الأيام الأخيرة قدر عدد البريطانيين في ليبيا بما بين 100 و300.

وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في بيان إن السفينة "بصدد مساعدة البريطانيين على مغادرة ليبيا كما أوصت الخارجية البريطانية".

وأعلن السفير البريطاني في ليبيا مايكل أرون الجمعة أنه قرر "ويا للأسف" المغادرة سريعا بسبب المعارك الجارية في العاصمة والتسيب الأمني.

وقال السبت على تويتر "معارك أسوأ اليوم في طرابلس. أصيبت خزانات وقود مجددا. معارك تستهدف مناطق مدنية. الناس تعاني. المليشيات تدمر المدينة".

وفي السياق ذاته، تحدث الناطق باسم الخارجية البريطانية الأحد عن "اشتداد المعارك في طرابلس بما في ذلك حول مبان للسفارة البريطانية".

وأضاف "بالنظر إلى تدهور الظروف الأمنية نتخذ إجراءات موقتة بتعليق أنشطة السفارة البريطانية بطرابلس بعد الرحيل المنظم للمواطنين البريطانيين".

وتابع المتحدث "نحن ننصح بعدم السفر إلى ليبيا وندعو المواطنين البريطانيين الموجودين في ليبيا إلى المغادرة باستخدام الوسائل التجارية المتوفرة للسفر".

وتشبه العملية الحالية تلك التي أجريت في 2011 خلال الانتفاضة، التي أدت بعد تدخل عسكري شاركت فيه بلدان غربية عدة، إلى سقوط نظام معمر القذافي وإعدامه. وكانت سفينة للبحرية البريطانية أجلت أجانب آنذاك.

وأسفرت المعارك في ليبيا خلال أسبوعين عن 200 قتيل على الأقل وحوالي ألف جريح، كما ذكرت وزارة الصحة.

وترجمت الانقسامات بين الإسلاميين والوطنيين التي تسمم منذ أشهر الحياة السياسة في ليبيا، معارك بين الميليشيات المتنافسة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG