Accessibility links

بعد استقالة وارسي.. حكومة لندن تدافع عن موقفها إزاء الوضع في #غزة


الوزيرة البريطانية المستقيلة سعيدة وارسي

الوزيرة البريطانية المستقيلة سعيدة وارسي

تباينت ردود الفعل في بريطانيا بعد استقالة وزيرة الدولة لشؤون الجاليات والمعتقدات، سعيدة وارسي، احتجاجا على سياسة حكومة لندن تجاه الأوضاع في قطاع غزة.

وكانت الوزيرة قد قالت في رسالة استقالتها إن موقف الحكومة البريطانية من الأزمة في غزة لم يعد مقبولا من الناحية الأخلاقية، ولا يصب في المصالح الوطنية البريطانية، حسب تعبيرها.

وردا على ذلك الاتهام، دافع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عن موقف حكومته، قائلا إنه التزم بالإدلاء بتصريحات متوازنة خلال الأزمة، وإن هدفه الرئيسي يتمثل في توصل الأطراف المعنية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأوضح في تصريح صحافي، "أقول لزملائي الذين يطلبون مني انتهاج دبلوماسية الصوت العالي والتنديد بطرف دون الآخر، إن النتائج هي ما تعنيني وما نسعى إليه هو وقف إراقة الدماء".

أما رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، فقال ردا على استقالة الوزيرة وارسي، إنه أبدى في أكثر من مناسبة بالغ قلقه إزاء سقوط الضحايا المدنيين الفلسطينيين ودعا الحكومة الإسرائيلية لضبط النفس.

وقال في رسالة بعثها إلى وارسي "أفهم قوة شعورك إزاء الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط - الوضع في غزة لا يمكن احتماله".

وأعرب على حسابه الرسمي على موقع تويتر عن أسفه لقرار البارونة وارسي الاستقالة وشكرها على كل ما قدمته خلال سنوات خدمتها:

لكن استقالة البارونة وارسي، أول برلمانية مسلمة تتولى منصبا وزاريا، من شأنه أن يضع مزيدا من الضغوط على رئيس الوزراء لاتخاذ موقف أكثر شدة، وفق ما قاله زعيم المعارضة إيد ميليباند.

وصرح ميليباند قائلا، "أعتقد أن الناس في بريطانيا شعروا بالصدمة من المعاناة والقتل في غزة وأرى أنه يتعين على رئيس الوزراء أن يفكر مليّا في ما قالته وارسي في رسالة استقالتها، وأن يغير موقفه".

هذا، وقد دعا بعض أعضاء الكتلة البرلمانية من حزب المحافظين الحاكم الحكومة إلى تبني موقف أكثر شدة إزاء ما يحدث في قطاع غزة، فيما بدا واضحا أن نائب رئيس الوزراء، نك كليغ، لا يتبنى موقف كاميرون.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في لندن صفاء حرب:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG