Accessibility links

الأمم المتحدة قلقة من الأحكام 'القاسية' على ناشطين سعوديين


الناشط الحقوقي وليد أبو الخير يتوسط الناشطين عبد الله الحامد و محمد القحطاني

الناشط الحقوقي وليد أبو الخير يتوسط الناشطين عبد الله الحامد و محمد القحطاني

دعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة السعودية يوم الخميس إلى إطلاق سراح ناشطين تقول إنهم اعتقلوا بسبب مطالبتهم السلمية بالحريات.

وعبرت نافي بيلاي في بيان لها عن قلقها بسبب إدانة المحامي الحقوقي السعودي وليد أبو الخير، الذي قضت محكمة سعودية يوم الأحد بسجنه 15 عاما.

وقالت بيلاي إن المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية "اتهموا بجرائم معرفة بصورة غامضة" في قانون جديد لمكافحة الإرهاب، سبق أن انتقده أبو الخير واعتبره وسيلة لقمع المعارضة.

وتابع البيان "لم تمتثل محاكمات المدافعين عن حقوق الإنسان في المحكمة الجنائية المتخصصة، وكذلك في محاكم أخرى في المملكة العربية السعودية، للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة".

وأفادت بأن المنظمة وصلتها معلومات عن إساءة معاملة ناشطين أثناء الاحتجاز، ومنهم أبو الخير "المحتجز في سجن انفرادي والممنوع من النوم ومن التواصل مع محاميه وعائلته".

وحثت المفوضة السامية السلطات القضائية أيضا على وضع حد فوري لاستخدام الجلد، لأنه "لا يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان"، بما في ذلك اتفاقية مناهضة التعذيب التي صادقت عليها المملكة.

وقد أدين الناشط السعودي بـ"السعي لنزع الولاية الشرعية، والإساءة للنظام العام في الدولة، وتأليب الرأي العام وانتقاص السلطة القضائية وإهانتها، وتشويه سمعة المملكة باستعداء المنظمات الدولية ضدها، والقدح علنا في القضاء الشرعي".

وكشفت سمر بدوي زوجة أبو الخير، في مقابلة هاتفية مع موقع "راديو سوا"، أنه لن يستأنف حكم المحكمة الجزائية ، مشيرة إلى أنه "لا يعترف بشرعية المحكمة جملة وتفصيلا".

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG