Accessibility links

logo-print

60 قتيلا في سورية والأمم المتحدة تؤكد قصف موكب لمراقبيها


عنصران من بعثة المراقبين الدوليين إلى سورية

عنصران من بعثة المراقبين الدوليين إلى سورية

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين أن موكبا يضم عددا من مراقبي الأمم المتحدة بينهم رئيس البعثة الجنرال باباكار غاي تعرض الأحد لإطلاق نار في سورية، في الوقت الذي وصل فيه عدد قتلى المواجهات المسلة إلى 60 شخصا.

وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن الموكب أصيب بطلقات نارية من أسلحة خفيفة قرب حمص في وسط سورية، من دون أن تحدد ما إذا كان الجيش النظامي قد شن هذا الهجوم.

وقال بان في تصريح صحافي "لحسن الحظ لم يصب أحد خلال هذا الهجوم" كون سيارات الأمم المتحدة مصفحة، مضيفا أن "الجنرال غاي وفريقه تم استهدافهم مرتين".

وأوضح المتحدث أن الهجوم وقع في إطار "أنشطة المراقبة والتحقق" التي لا تزال بعثة المراقبين الدوليين تقوم بها ولكن في شكل محدود جدا.

وأكد أن أن بعثة المراقبين لا تزال "أداة أساسية"، لافتا إلى خطة الموفد الدولي كوفي أنان وبيان جنيف حول انتقال سياسي "لا يزالان يشكلان قاعدة لحل سلمي" للنزاع.

وأعرب بان كي مون عن "قلقه البالغ حيال القصف واستخدام أسلحة ثقيلة أخرى ضد المدنيين في حلب"، داعيا "أطراف النزاع إلى الوفاء بالتزاماتهم في إطار القانون الدولي الإنساني" وحضهم على "التزام ضبط النفس وتفادي مزيد من إراقة الدماء".

وكرر الأمين العام للأمم المتحدة "قلقه" حيال الأسلحة الكيميائية في سورية وقال "أدعو الحكومة إلى صرف النظر عن إمكان استخدام هذه الأسلحة مهما كانت الظروف وضمان أمن المخزون" الذي لديها.

الوضع الميداني

وفي سياق متصل أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 60 شخصا قتلوا في أعمال عنف في سورية الاثنين بينهم تسعة في مدينة حمص حيث تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين، فيما تمكنت القوات السورية من إحراز تقدم بسيط على الأرض.

وقال المرصد إن خمسة مقاتلين قتلوا خلال اشتباكات مع القوات النظامية في حياء حمص القديمة، فيما قتل مواطن في قصف على المدينة، وقتلت امرأة في مدينة الرستن في محافظة حمص في سقوط قذيفة.

ومن جانبها أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن مدينة تلبيسة في المحافظة تعرضت أيضا "لقصف عنيف على كافة أحيائها بالمدفعية والهاون والطيران المروحي"، ما أدى إلى تهدم مزيد من المنازل في المدينة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن "الجيش النظامي وسع بعد منتصف ليل الأحد الاثنين سيطرته على حي القرابيص"، مشيرا إلى انه "بات يسيطر الآن على نحو سبعين بالمائة من الحي".

مزيد من القتلى في حلب

وفي حلب أكد المرصد مقتل خمسة مقاتلين معارضين في اشتباكات في حي صلاح الدين، حيث أفاد مصدر رسمي أن قوات النظام باتت تسيطر على جزء منه، بينما نفت قيادة الجيش الحر في حلب ذلك.

وقال المرصد إن بلدة حيان في ريف حلب "تتعرض لقصف صاروخي ومدفعي عنيف من القوات النظامية. كما شهدت بلدة دير حافر قصفا بالطائرات المروحية".

وكانت تقارير قد أكدت سيطرة المقاتلين المعارضين على حاجز عندان على بعد خمسة كيلومترات شمال غرب حلب فجر الاثننين، حيث نقل عن ضابط في الجيش الحر أن الحاجز يشكل نقطة استراتيجية تسمح بربط المدينة بالحدود التركية.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "توثيق الضحايا في حلب أكثر صعوبة من المناطق الأخرى بسبب المعارك"، مشيرا إلى وجوب التحقق من كل معلومة عن إصابات من مصادر عدة.

أما في في محافظة الرقة فقد أشار المرصد إلى مقتل أربعة مقاتلين وخمسة عناصر من القوات النظامية بينهم عنصر من المخابرات الجوية، فيما قتل ثلاثة مواطنين محافظة ريف دمشق في قصف وإطلاق نار في مناطق شهدت حملات دهم واعتقالات الاثنين.

من جهة ثانية، ذكر المرصد السوري ان مسلحين مجهولين اغتالوا فجرا طيارا مدنيا يدعى فراس ابراهيم الصافي "بإطلاق الرصاص عليه على طريق مطار دمشق الدولي".
XS
SM
MD
LG