Accessibility links

logo-print

اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب السودان


بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان. أرشيف

بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان. أرشيف

قالت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا (إيغاد) إن حكومة جنوب السودان والمتمردين المؤيدين لنائب الرئيس السابق ريك ماشار توصلوا إلى اتفاق لوقف اطلاق النار والدخول في محادثات لإنهاء القتال في الدولة المنتجة للنفط.
وذكر بيان للهيئة الثلاثاء "اتفق الرئيس سلفا كير وريك ماشار‭‭‭ ‬‬‬على وقف للعمليات العسكرية وتعيين مفاوضين للتوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار منفذ ومراقب".
وقال مسؤولون إن وفدين يمثلان حكومة جنوب السودان والمتمردين، أرسلا إلى محادثات سلام في اثيوبيا الثلاثاء، لكن القتال اشتد داخل البلاد حيث تدور معركة بين الجانبين بعدما تمكنت قوات ريك ماشار من الوصول إلى وسط بور وهي البلدة الرئيسية في ولاية جونقلي.

الاتحاد الإفريقي يلوح بفرض عقوبات على جنوب السودان (16:40)

هدد الاتحاد الإفريقي بفرض عقوبات على من يحرض على العنف في جنوب السودان، ويعرقل الجهود الدولية للتفاوض على إنهاء القتال المستمر منذ اسبوعين.
وقال الاتحاد خلال اجتماع في غامبيا بغرب إفريقيا إنه يشعر بقلق من إراقة الدماء التي أدت بالفعل إلى قتل أكثر من الف شخص منذ 15 كانون الأول/ديسمبر.
وأمهلت المنظمة الإفريقية أطراف النزاع في أحدث دولة في العالم حتى نهاية الثلاثاء لإلقاء أسلحتها وبدء مفاوضات، غير أنه لا وجود لمؤشرات حتى الآن على توقف المعارك.
الخرطوم تستعد لاستقبال نازحين من الجنوب
وأعلنت حكومة الخرطوم وضع خطة للتعامل مع نزوح محتمل للاجئين من دولة جنوب السودان، "وفقا للعرف والقانون الدوليين".
وأوضح المفوض العام للعون الإنساني في الحكومة السودانية سليمان عبد الرحمن، أن سلطات بلاده شرعت في وضع التدابير الأولية لاستقبال الجنوبيين الفارين من المناطق التي تشهد صراعات، ووضع الاحتياطات اللازمة لتقديم الخدمات الضرورية.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في السودان آمنة سليمان:
مجلس الأمن يناقش الأوضاع في جوبا ودول إفريقية تهدد زعيم المتمردين (11:00)

يعقد مجلس الأمن الإثنين جلسة مغلقة يجري خلالها مشاورات بشأن تطورات الأوضاع في جنوب السودان، حيث لقي نحو ألف شخص مصرعهم في القتال الدائر هناك، والذي تسبب أيضا في تشريد عشرات الآلاف.

وتسعى الأمم المتحدة لمضاعفة أعداد قوات حفظ السلام في جنوب السودان لتصل إلى 14 ألف جندي، من خلال نقل وحدات تابعة للمنظمة الدولية من جمهورية الكنغو الديمقراطية وأبيي ودارفور وليبيريا.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان بدء وصول مزيد من الجنود للمساعدة في السيطرة على الوضع في المنطقة، إلا أن نشر جميع أفراد القوات الإضافية قد يستغرق بضعة أسابيع.

وفي إطار الجهود الإفريقية لحل الأزمة، قال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني الإثنين إن دول شرق إفريقيا اتفقت على توحيد صفوفها لهزيمة زعيم المتمردين في جنوب السودان ريك ماشار إذا رفض عرضا لوقف إطلاق النار.

وقال الرئيس الأوغندي في مؤتمر صحافي في عاصمة جنوب السودان جوبا إن المجموعة أمهلت "ماشار نحو أربعة أيام للرد، وإن لم يفعل، سيتعين علينا الذهاب إليه كلنا لهزيمته".

كما هنأ موسيفيني سلفا كير" لإلحاقه الهزيمة بالمتمردين".

الوضع الميداني

وفي سياق الوضع الأمني، قال المتحدث باسم القوات الحكومية في جنوب السودان الجنرال جونسون بيليو إنهم أخمدوا تمردا في مالاكال، وإنهم يستعدون لمواجهات أخرى مع المتمردين الذين يحاولون مهاجمة المدينة مرة أخرى.

ووصف الأحداث التي تشهدها مالاكال بأنها "مؤامرة فاشلة" من جانب بعض القوات المتمردة، التي اتهمها بارتكاب أعمال نهب وتخريب.

واتهم كذلك نائب الرئيس السابق ريك ماشار بتسليح المدنيين، متوعدا قواته بأنها ستلقى نفس مصير القوات الأخرى في جونقلي وأعالي النيل.

وتقول الأمم المتحدة إن القتال أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 180 ألف شخص، الذين لجأ 75 ألفا منهم إلى قواعد الأمم المتحدة في أنحاء البلاد.

وأدت الاضطرابات في جنوب السودان إلى تراجع إنتاج النفط نحو الخمس تقريبا ليصل إلى 200 ألف برميل يوميا، بعد إغلاق حقول النفط في ولاية الوحدة الأسبوع الماضي بسبب القتال.
XS
SM
MD
LG