Accessibility links

مشروع قرار حول سورية في الجمعية العامة


جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي

تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة على مشروع قرار قدمته مجموعة الدول العربية يندد بعمليات القصف التي يشنها الجيش السوري على المدن التي تشهد انتفاضة، ويطالب الرئيس السوري بشار الأسد بسحب قواته والأسلحة الثقيلة إلى الثكنات، كما يطالب القرار بتأليف هيئة انتقالية توافقية حاكمة لتأمين انتقال سياسي في سورية.

وقد أدخلت تعديلات على الصياغة الأساسية للنص بحيث تم التخلي عن المطالبة برحيل الأسد وبفرض عقوبات اقتصادية مماثلة لتلك التي أقرتها الجامعة العربية العام الماضي.

ويشير مشروع القرار إلى المخاوف التي تثيرها الأسلحة الكيميائية السورية، ويطالب دمشق بعدم استخدامها وبتخزينها في مكان آمن، وكذلك بتمكين المنظمات الإنسانية من الوصول بحرية إلى السكان.

ويجري التصويت غداة استقالة كوفي أنان من منصبه موفدا عربيا ودوليا إلى سورية.

وأعربت فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في شهر أغسطس/آب عن دعمها الحازم لهذه المبادرة العربية.

فيما رأى دبلوماسيون أن هذه المبادرة تعكس خيبة أمل العديد من الدول حيال الشلل الذي يصيب مجلس الأمن نتيجة موقف روسيا والصين اللتين استخدمتا حق الفيتو لوقف ثلاثة قرارات غربية منذ عام.

اختلاف روسي بريطاني

من ناحية أخرى، تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الخميس في أول زيارة يقوم بها إلى بريطانيا منذ سبع سنوات، بالعمل مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لإنهاء العنف المستمر منذ 17 شهرا في سورية.

وبعد محادثات استمرت قرابة الساعة، أقر كاميرون بالخلاف في المواقف بين بلاده وروسيا بشان نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

من جهته، قال بوتين إنه توجد بعض النقاط التي تتفق عليها موسكو ولندن حيال الأزمة السورية.

وأضاف "لقد اتفقنا على البحث سوية عن سبل تسوية هذه المشكلة، كما اتفقنا على دفع وزيري خارجية البلدين للبحث سوية عن حلول مقبولة ، لقد أشرنا إلى وجود تطابق في تقييم بعض النقاط".

وتطالب الدول الغربية بوتين بتبني نهج أكثر صرامة بشأن سورية والتوقف عن عرقلة قرارات لمجلس الأمن الدولي يدعمها الغرب وتهدف لزيادة الضغط على الرئيس بشار الأسد.
XS
SM
MD
LG