Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تأمل في حضور إيران مؤتمر جنيف 2


الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.أرشيف

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.أرشيف

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن اعتقاده بضرورة دعوة إيران لحضور مؤتمر جنيف2 للمشاركة في المحادثات التي تهدف إلى التوصل إلى تسوية سلمية للحرب الدائرة في سورية.

وقال في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها أمام المؤتمر العام الخامس عشر لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في بيرو إنه أوضح منذ فترة هو والمبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي أنه ينبغي أن تحضر إيران المؤتمر.

وأضاف قائلا أنه يعتقد "أن إيران واحدة من الدول التي يمكنها أن تؤدي دورا مهما، لكنني لم أقرر بعد، لأن هذه مسألة تهم الأطراف المعنية."

وقالت مفوضة الامم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان نافي بيلاي، من جانبها، إن ما يهمها هو رؤية ممثلين عن كافة الأطياف السورية على طاولة الحوار المقرر في 22 يناير/كانون الثاني المقبل.


وأضافت قائلة "إنني أعمل مع السيد الإبراهيمي، الذي قال لي، إنه لم يتضح حتى الآن من سيشارك في الحوار. وبصفتي المفوضة العليا لحقوق الإنسان يهمني رؤية السوريين ممثلين بصورة صحيحة في هذه المحادثات".

وأشارت إلى أنه يجب ألا يشتت موضوع الأسلحة الكيميائية الانتباه عن الاهتمام بوقائع القتل التي تحدث في سورية، مشيرة إلى أن "أكثر من مئة الف شخص قتلوا نتيجة استعمال أسلحة تقليدية".

وحثت مفوضة الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان القوى العالمية أن تجعل المحاسبة على الجرائم التي ارتكبت في الحرب الأهلية أولوية قبل بدء محادثات السلام.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال رئيس اتحاد الصحافيين السوريين إلياس مراد إنه "لا يمكن قبول هذا النوع من الضغوط":


وفي المقابل، قال عضو المجلس الوطني السوري المعارض كمال اللبواني إن أسلوب الحوار "لا يصلح مع النظام السوري":


مساعدات

وقال السفير اللبناني في واشنطن، في سياق آخر، إن بلاده بحاجة إلى مزيد من المساعدات بسب استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان.

مزيد من التفاصيل عن تصريحات السفير اللبناني في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن زيد بنيامين:


الوضع الميداني


وذكرت إذاعة الفاتيكان أن 12 راهبة أرثوذكسية أخرجن بالقوة من ديرهن الواقع في الوسط التاريخي من مدينة معلولا المسيحية التي استولى عليها مسلحو المعارضة السورية ليل الأحد الاثنين.

وحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، فإن مسلحين بينهم مقاتلون من جبهة النصرة دخلوا إلى دير مار تقلا وسط المدينة شمال دمشق، حيث وجدوا 40 راهبة ويتيما.

وأعلن ناشطون من لجان التنسيق المحلية المعارضة أنهم وثقوا مقتل 82 شخصا الإثنين بينهم 23 طفلا وامرأة على يد القوات الحكومية، فضلا عن شخصين قضيا تحت التعذيب في معتقلات حكومية.

وأشار هؤلاء إلى أن معظم القتلى سقطوا في دمشق وريفها وفي حلب.

وقد قتل طفلان وجرح آخر بانفجار عبوة ناسفة في مدينة حماة وسط سورية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن عبوة ناسفة زرعها من وصفتهم بالإرهابيين انفجرت في شارع بمدينة حماة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن محكمة تابعة لسلطات النظام السوري أعدمت 12 رجلا بتهمة "ارتكاب جرائم بحق الوطن" ومن بين الذين تم إعدامهم ثلاثة من عائلة واحدة.

وأقدم أفراد عائلة في شرق لبنان على إحراق مخيم لاجئين سوريين في بلدة قصرنبا وأرغموا قاطنيه على مغادرته وسط اتهامات باعتداء جنسي على فتى معاق من المنطقة.

وكان سكان البلدة قاموا منذ الأحد باحتجاجات لإرغام قاطني المخيم على المغادرة، تخللها إضرام النار في حوالى 15 خيمة، لكن السكان أزالوا بشكل كامل الاثنين الخيام التي كانت تؤوي حوالى 400 لاجئ.

وطالب سكان مخيم اليرموك في العاصمة السورية بفك الحصار المستمر منذ نحو خمسة أشهر.

وقال الناشط محمود من داخل المخيم لـ"راديو سوا" إن السكان يعانون نقصا حادا في الأدوية والمعدات الطبية والغذاء:

XS
SM
MD
LG