Accessibility links

الأمم المتحدة ستحقق في هجوم مزعوم بالأسلحة الكيميائية في سورية


سوريون يحملون جثة جندي قتل بعد محاولته الانشقاق في إدلب

سوريون يحملون جثة جندي قتل بعد محاولته الانشقاق في إدلب

أعلنت الأمم المتحدة أنها ستفتح تحقيقا بشأن استخدام أسلحة كيميائية في سورية تلبية لطلب دمشق، كما جاء على لسان أمينها العام بان كي مون الخميس.

وقال بان للصحافيين "لقد قررت الأمم المتحدة فتح تحقيق في احتمال استخدام أسلحة كيميائية في سورية".

وأضاف أن التحقيق سيركز على "الحدث المحدد الذي أشارت إليه الحكومة السورية".

وكانت الحكومة السورية طلبت الأربعاء من المجتمع الدولي التحقيق في حادثة استخدام "إرهابيين" للأسلحة الكيميائية إثر هجوم بصاروخ "مزود بمواد كيميائية" في ريف حلب بشمال سورية، مما أدى إلى مقتل 31 شخصا؛ منهم 10 عسكريين و21 مدنيا حسب حصيلة رسمية.

ولقي الاتهام صدى لدى إيران وروسيا، حلفاء سورية، في حين اعتبرته الولايات المتحدة "مفتقدا لأي دليل".

وكان متحدث باسم الجيش السوري الحر نفى الثلاثاء اتهام الحكومة السورية مقاتلي المعارضة باستخدام الأسلحة الكيميائية، وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في بيان الأربعاء "هذا الهجوم اليائس"، محملا نظام الرئيس الأسد "المسؤولية الكاملة" عنه، ومطالبا "بفتح تحقيق دولي وإرسال لجنة تحقيق تزور الموقع".

وكانت كل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة طلبت الأربعاء من الأمين العام للأمم المتحدة إرسال بعثة إلى سورية للتحقق من الاتهامات حول استعمال أسلحة كيميائية.

واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن النزاع المستمر في البلاد منذ عامين هو "معركة إرادة وصمود"، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في تكريم أهالي تلامذة قضوا في النزاع ضمن احتفال أقيم في مركز تربوي شرقي دمشق.

وخلال عامين من النزاع الدامي قتل أكثر من 70 ألف شخص بحسب تقرير الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG