Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تطلب توسط إيران لدى دمشق لإدخال المساعدات


سوريون فروا من النزاع المسلح نحو الأردن

سوريون فروا من النزاع المسلح نحو الأردن

طلبت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري اموس الأحد من إيران استخدام نفوذها لدى سورية لكي تتمكن المنظمة الدولية من الوصول إلى عدد أكبر من السكان، وذلك في ختام زيارتها إلى طهران.

وقالت اموس في مؤتمر صحافي "طلبت من وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن تستخدم إيران نفوذها لدى الحكومة السورية وتواصل الضغط من أجل فتح الباب بصورة أوسع أمام المنظمات الإنسانية للوصول" إلى الشعب السوري.

وأوضحت أن إيران تمثل إحدى دول المنطقة "التي لها دور كبير في مجال العلاقات مع الحكومة والتي يمكنها الحصول من أجلنا على الإذن الذي نحتاجه للدخول".

وأوضحت المتحدثة أن المنظمات الانسانية يمكنها "تقديم المساعدة والعمل في مناطق تحت سيطرة الحكومة أو المعارضة لكن انتشار المجموعات التي تنشط على الأرض يتطلب التفاوض مع أكبر عدد من الفاعلين قبل الوصول إلى السكان".

وقالت أيضا إنه يتعين أحيانا على بعثات المساعدة أن تعود أدراجها "لأن أحدا ما عند نقطة تفتيش قرر أنه لا يمكننا العبور".

وتعد طريق دمشق إلى حلب نحو خمسين نقطة تفتيش نصفها تسيطر عليه القوات الحكومية، كما قالت.

وفي حين تهدف الأمم المتحدة إلى توفير الغذاء لثلاثة ملايين سوري، إلا أنها تواجه موارد محدودة ولم تتلق حتى الآن سوى 40 في المئة من أصل 4.4 مليارات دولار طلبتها للعام 2013 لتمويل عملياتها الإنسانية في البلد، كما قالت اموس.

وسجلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أكثر من مليوني سوري كلاجئين، في غالبيتهم مقيمين في الدول المجاورة لسورية.
XS
SM
MD
LG