Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة: مراقبة البيانات الشخصية انتهاك لحقوق الإنسان


شعار الأمم المتحدة

شعار الأمم المتحدة

تبنت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء قرارا "يؤكد الحق في الحياة الخاصة" بعد اتهامات للولايات المتحدة بقيامها بأنشطة تجسس.

والنص الذي تم تبنيه بالإجماع دون تصويت رفعته ألمانيا والبرازيل بعد أن انتقد مسؤولا البلدين بشدة معلومات عن نظام تجسس واسع تقوم به الاستخبارات الأميركية.

وحظي القرار بدعم دول من أوروبا وأميركا الجنوبية منها فرنسا وإسبانيا والمكسيك وتشيلي وبوليفيا.

وبدون توجيه الاتهام إلى أي بلد مباشرة، ينص هذا القرار غير الملزم على أن مراقبة حكومات أو مؤسسات أو اطلاعها على بيانات شخصية يشكل "انتهاكا لحقوق الإنسان".

وكانت صيغة أولى للنص تستخدم عبارات أقوى لكنها خففت للسماح للولايات المتحدة وحلفائها (بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا) بالموافقة عليه.

وأعربت اللجنة عن "قلقها العميق حيال الآثار السلبية" المترتبة عن التنصت على حقوق الانسان "بما في ذلك المراقبة عبر الحدود".

وكان النص الأولي الذي دعمته ألمانيا والبرازيل تحدث عن "انتهاكات لحقوق الانسان يمكن أن تنتج عن مراقبة الاتصالات منها المراقبة عبر الحدود".

واعتبر السفير الألماني لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيغ أن القرار وإن لم يكن ملزما يشكل "رسالة سياسية".

وهذه المرة الأولى التي تؤكد فيها الأمم المتحدة أن "المراقبة غير المشروعة والتعسفية داخل الحدود وخارجها يمكن أن تنتهك حقوق الإنسان".
XS
SM
MD
LG