Accessibility links

logo-print

تحديات كبيرة تواجه الأمم المتحدة في حل أزمة النازحين الأيزيديين


أحد اللاجئين الأيزيديين. أرشيف

أحد اللاجئين الأيزيديين. أرشيف

واصل برنامج الأعذية العالمي عملية تقديم المعونات للنازحين الأيزيديين الذي هربوا من مناطقهم في سنجار بسبب هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية" ولجأوا إلى محافظة دهوك.

ويمارس البرنامج أعماله على الرغم من التحديات التي تواجه فريق المنظمة بسبب الأعداد الهائلة لهؤلاء النازحين.

وقالت مديرة البرنامج في العراق جين بيرس إن أعداد النازحين إلى دهوك تجاوزت 200 ألف شخص ولا يقيم جميعهم في مواقع يسهل على الفريق الوصول إليهم.

وعن جهود المنظمة، قال نازح أيزيدي إن برنامج الغذاء العالمي قام بنصب مطابخ بالتعاون مع السلطات المحلية في مدينة دهوك.

وأضاف قائلا "جئنا إلى هنا بالسيارة قادمين من زمار واستقبلونا في هذا المخيم الذي نصبت فيه مطابخ كبيرة وأعطونا كميات من الرز والعدس والسكر وأصبحت الآن أطبخ في داخل خيمتي".

وكان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قد صرح بأن المنظمة حصلت "على تقارير فظيعة على حالات اختطاف واحتجاز للنساء والفتيات والصبيان الأيزيديين والمسيحيين والتركمان".

وأفاد بأن نحو 1500 امرأة من الأيزيديين والمسحيين أرغمن على الاسترقاق الجنسي.

كما نددت رئيسة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي بالحملة التي يشنها تنظيم "الدولة الإسلامية" للتطهير العرقي والديني في العراق.

واتهمت التنظيم بالقتل المستهدف والإجبار على اعتناق الإسلام والقيام بعمليات خطف وتهريب وممارسة العبودية وتدمير المواقع الدينية والثقافية.

وقتل التنظيم مئات الأيزيديين في محافظة نينوى وخطفوا نحو 2500 في مطلع آب/أغسطس.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG