Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تحمل الأطراف السورية مسؤولية مقتل المدنيين


رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن الصراع في سورية باولو بينيرو

رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن الصراع في سورية باولو بينيرو

حمل تقرير للأمم المتحدة القوات النظامية السورية والمعارضة مسؤولية مقتل المدنيين السوريين، داعيا إلى إحالة الملف السوري للمحكمة الجنائية الدولية.

وقال المحققون إن القوات الحكومية تلقي بشكل شبه يومي براميل متفجرة على محافظة حلب تستهدف المدنيين.

وذكر رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن الصراع في سورية باولو بينيرو أمام مجلس حقوق الإنسان أن قصف المعارضة تسبب في حدوث إصابات جماعية، وأن كلا من الجيش والمعارضة وبينها تنظيم داعش فرضوا حصارا على السكان تسبب في حدوث مجاعات ونقص في الأدوية.

وأشار التقرير إلى حصار قوات النظام السوري مخيم اليرموك والغوطة الشرقية والزبداني، واتهم المعارضة في المقابل بمحاصرة مدينتي الزهراء ونبل في ريف حلب والفوعا وكفريا في ريف إدلب.

دعوة لإحالة الملف للجنائية

وفي التقرير الخطي، دعت لجنة التحقيق أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة إلى فتح الطريق نحو تحقيق العدالة للضحايا وإحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأكد بينيرو أن "استمرار الحرب في سورية يمثل فشلاً كبيراً للدبلوماسية"، متهماً الدول المؤثرة بأنها "تصرفت بطريقة مبهمة في جهودها الرامية إلى إنهاء الصراع".

وأضاف بينيرو أن هذه الدول شددت على ضرورة التوصل إلى حل سياسي لكن البعض منهم زادوا حجم التدخل العسكري مؤكدين على البعد الدولي لهذا الصراع.

ولفت إلى أن الجهات الفاعلة الخارجية دعمت المتحاربين بالمال والمقاتلين والأسلحة، مما أدى فقط إلى تصعيد حاد في أعمال العنف.

وأشار إلى أن عدم تحرك المجتمع الدولي سبب شعور الإفلات من العقاب بين جميع الجهات المتحاربة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG