Accessibility links

logo-print

دمشق توافق على دخول مفتشي الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة ترحب


بان كي مون مع رئيس فريق خبراء الأمم المتحدة اكي سيلستروم

بان كي مون مع رئيس فريق خبراء الأمم المتحدة اكي سيلستروم

وافقت الحكومة السورية على الأسس المقترحة لبعثة التفتيش التابعة للأمم المتحدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية في الصراع الدائر في البلاد منذ عامين ونصف. وقالت المنظمة الدولية إن مفتشيها سيصلون إلى سورية قريبا.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية السورية الخميس إن دمشق تنتظر وصول بعثة المفتشين الدوليين في غضون في الأيام القليلة المقبلة وإنه ليس لدى حكومة الرئيس بشار الأسد ما تخفيه في هذا الصدد.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الذي لم تكشف اسمه، القول إن دمشق مستعدة "لمنح كل التسهيلات ليتمكن فريق (المفتشين) من انجاز مهمته كما يجب".
ويأتي هذا الإعلان، بعد ساعات من تأكيد الأمم المتحدة لمغادرة "وشيكة" للمفتشين إلى سورية.
وجاء في بيان للأمم المتحدة أن الأمين العام بان كي مون "يعرب عن سروره لإعلان موافقة الحكومة السورية رسميا على المعايير الأساسية" للتأكد من أمن وفاعلية هذه البعثة"، معلنا بأن مغادرة فريق خبراء الأمم المتحدة بقيادة السويدي اكي سيلستروم الذي كان ينتظر في لاهاي أصبحت "وشيكة".
وفي هذا الإطار، شدد عضو مجلس الشعب السوري السابق صابر فلحوط في حديثه لـ "راديو سوا" على أن دمشق هي التي طلبت من الأمم المتحدة إرسال بعثتها لتتأكد من أن "ما سمي باستخدام السلاح الكيميائي في سورية إنما كان حقيقة وواقعا من قبل الجماعات التكفيرية".
وجدد بيان الأمم المتحدة التأكيد على أن هدف الأمم المتحدة هو إجراء "تحقيق مستقل تماما ومحايد". وأضاف أن مثل هذا التحقيق قد يساعد في منع استخدام الأسلحة الكيمائية في النزاع السوري.
ومن المقرر أن تقضي بعثة المحققين في سورية فترة قد تصل إلى 14 يوما قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.
ومن بين المواقع التي ستشملها زيارة خبراء الأمم المتحدة، بلدة خان العسل في ريف حلب، حيث تقول الحكومة السورية إن مقاتلين معارضين استخدموا أسلحة كيميائية في مارس/ آذار الماضي.
يذكر أن الأمم المتحدة سبق لها أن قالت إنها تلقت 13 تقريرا عن استخدام محتمل لأسلحة كيميائية، أحدها من الحكومة السورية والباقي من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG