Accessibility links

الأزمة في مصر تراوح مكانها وتقرير عن خطة حكومية بديلة لفض الاعتصامات


أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يتظاهرون في القاهرة

أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يتظاهرون في القاهرة

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجددا عن قلقه العميق إزاء الأزمة السياسية في مصر التي تراوح مكانها مع تمسك أطراف الأزمة بمواقفهم، بينما تحدثت صحيفة بريطانية عن خطة حكومية بديلة لفض اعتصامي جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة في بيان له مساء الجمعة السلطات المصرية وجماعة الإخوان المسلمين إلى "ممارسة القيادة والمسؤولية في القيام بكل ما يمكن القيام به لمنع مزيد من فقدان الأرواح في صفوف الشعب المصري".

وقال البيان إنه يشعر بـ"القلق العميق إزاء استمرار الجمود السياسي في مصر" داعيا السلطة والمحتجين إلى الإسراع "بإعادة النظر في أفعالهم وأقوالهم، لاسيما في ضوء التوترات الحالية ومخاطر اندلاع أعمال العنف".

تواصل المظاهرات المؤيدة لمرسي

ويأتي هذا البيان مع استمرار التظاهرات المناهضة "للانقلاب العسكري" حيث تظاهر مجددا الآلاف من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بعد صلاة الجمعة في محيط اعتصام رابعة العدوية شرق القاهرة.

وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين أحمد عارف وسط هتافات المعتصمين هناك إنه "لا مكان للعسكريين في السلطة" مشددا على ضرورة عودة مرسي إلى السلطة.

وتخللت تظاهرات لأنصار مرسي بعض الاشتباكات في عدة مناطق. وذكرت صحيفة الأهرام الحكومية أن أربعة أشخاص أصيبوا في مواجهات وقعت بين أنصار مرسي والأهالي قرب قاعدة للجيش في محافظة الغربية شمال القاهرة.

وقالت مصادر أمنية إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق معارضين ومؤيدين لمرسي في محافظة الفيوم جنوب القاهرة.

وكانت الرئاسة المصرية قد أعلنت فشل الجهود الدولية لحل الأزمة، وأكدت الحكومة أن قرار فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة "لا رجعة فيه".

من جانبها، أعلنت حركة "6 أبريل" التي لعبت دورا بارزا في الانتفاضة المصرية أن "فشل كل الجهود المحلية والدولية للخروج من الأزمة السياسية الراهنة يدل على أن جماعة الإخوان يرفضون كل الحلول".

واتهم مؤسس الحركة أحمد ماهر في بيان له السبت الجماعة بأنها " تضع العراقيل وتسعى للتصعيد وتطالب بشرط تعجيزي لن يقبله أحد وهو عودة مرسى".

"خطة حكومية بديلة"

في هذه الأثناء، قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن لديها علم بتفاصيل خطة حكومية لفض الاعتصامين دون الاستخدام المفرط للقوة.

وقالت إن الخطة تتضمن فضا "متدرجا" للاعتصامين وليس حاسما، وإن السلطات قررت البدء في تنفيذها خلال الساعات الـ48 القادمة، على أن تستمر لمدة حوالي ثلاثة أشهر على أقصى تقدير.

وقالت الصحيفة إن تقارير وزارة الداخلية حذرت من سقوط حوالي ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف شخص في حال تم فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة.

ونقلت الصحيفة عن أحد مصادرها إن الخطة البديلة تضمن أن "من يخرج من الاعتصام لن يعود إليه" مع منع دخول الطعام وقطع المياه والكهرباء عن مكان الاعتصام، وضرب المعتصمين بمدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع.
XS
SM
MD
LG