Accessibility links

logo-print

خلاف في مجلس الأمن حول تجربة إيران الصاروخية


مجلس الأمن الدولي خلال جلسة تصويت- أرشيف

مجلس الأمن الدولي خلال جلسة تصويت- أرشيف

شكك السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الخميس في أن تجربة إيران الصاروخية الأخيرة تعد مخالفة لقرار دولي.

وأشار تشوركين إلى أن موسكو لم تتوصل إلى النتيجة ذاتها، وأكد أن المجلس سيدرس التفاصيل الفنية، ودعا إلى الحذر بشأن تلك الأمور.

وقال "علينا أن نعاين التفاصيل الفنية وبعد ذلك بالطبع أن نأخذ في الاعتبار الظروف السياسية".

ورفض السفير الصيني ليو جيي الإقرار بأن التجربة تنتهك القرارات الدولية، مشيرا إلى أن بلاده تدرس المسألة وسوف تناقشها في المجلس.

وقد طلبت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة تحديد ما إذا كانت التجربة الصاروخية التي قامت بها طهران في وقت سابق من الشهر الجاري تعد مخالفة لقرار مجلس الأمن رقم 1929.

ويحظر القرار رقم 1929 على إيران القيام بنشاطات مرتبطة بالصواريخ البالستية التي يمكنها حمل أسلحة نووية.

وتؤكد طهران، من جانبها، أن صواريخها البالستية دفاعية وليست مصممة لحمل رؤوس نووية، وبالتالي "لا ينطبق" عليها أي قرار دولي.

وكانت إيران أعلنت أنها اختبرت بنجاح صاروخا جديدا محلي الصنع قالت إنه الأول الذي يتمتع بإمكانية التوجيه حتى إصابة الهدف.

وجاءت عملية الإطلاق بعد أشهر من إعلان بعض المسؤولين الإيرانيين قلقهم من أن الاتفاق النووي قد يضع قيودا على برنامج بلادهم الصاروخي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG