Accessibility links

مجلس الأمن يدعم الحكومة العراقية في حربها على داعش


مجلس الأمن. أرشيف

مجلس الأمن. أرشيف

حث مجلس الأمن الدولي الجمعة المجتمع الدولي على تعزيز وتوسيع عملية دعم الحكومة العراقية في تصديه لتنظيم الدولة الإسلامية داعش والمجموعات المسلحة المرتبطة به.

وفي بيان رئاسي تبناه اجتماع وزاري برئاسة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ندد المجلس بقوة بالهجمات التي يشنها التنظيم في العراق وسورية ولبنان، منبها إلى خطورة ذلك على المنطقة.

وأكد البيان، الذي تنباه أيضا 30 وزير خارجية بينهم وزيرا الخارجية الإيراني والفرنسي، ضرورة مشاركة كل فئات المجتمع العراقي في العملية السياسية في العراق وإجراء حوار سياسي.

وأشار كيري، في كلمته، إلى أهمية توسيع التحالف لضمان القضاء عليه باعتماد وسائل عسكرية وغير عسكرية، لافتا إلى ضرورة إسهام الجميع بالقضاء على التنظيم.

وقال" لدينا خيار واحد، وهو أن نواجه هذا التنظيم بحملة عالمية شاملة قادرة على الحد من هذا التهديد الإرهابي وتأخذ على عاتقها ضمان أن لا يحظى بملاذ آمن في العراق وفي سورية وفي أي مكان آخر".

وأكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن "داعش لا يتمتع بشرعية دولة ولا يمثل الإسلام"، داعيا إلى "التصدي للقتلة وإلحاق الهزيمة بهم".

ولفت إلى أن فرنسا "تحملت مسؤولياتها" عبر شنها الجمعة ضربات جوية في العراق.

وقال مراسل "راديو سوا" من نيويورك أمير بيباوي إن الموقفين الأميركي والروسي بدا متعارضين في جلسة المجلس الجمعة.

وأفاد بأنه بينما دعت الولايات المتحدة إلى حملة عالمية شاملة ضد التنظيم، رفضت روسيا أي عمل عسكري ضد مسلحي داعش في سورية إلا بموافقة دمشق وتفويض من مجلس الأمن:

وقال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، من جانبه، إن "المساعدة العسكرية والاقتصادية والمالية للعراق يجب أن تستمر لدعم الهجوم العراقي المضاد".

وأضاف أن "مقاتلة هؤلاء الإرهابيين في العراق ومنعهم من نشر الشرور في مصلحة العالم أجمع".

وأكد السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي دعم بلاده للحكومة العراقية في مواجهة التنظيمات المسلحة المتشددة، مشددا على ضرورة القضاء على هذه الجماعات على أن يشمل ذلك النظام السوري أيضا:

وكان اسم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مدرجا على لائحة المتحدثين ولكن حل محله نائبه عباس عرقجي الذي قال إن داعش "ليس إسلاميا ولا دولة ولكن منظمة إرهابية"، ونسب أيضا تصاعد قوة التنظيم إلى "مغامرات عسكرية".

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG