Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

سورية.. موافقة مبدئية لتسليم مساعدات إلى البلدات المحاصرة


سكان في مضايا ينتظرون وصول المساعدات (أرشيف)

سكان في مضايا ينتظرون وصول المساعدات (أرشيف)

قالت الأمم المتحدة، الاثنين، إن الحكومة السورية وافقت "من حيث المبدأ" على طلب من المنظمة الدولية لتسليم مساعدات إلى بلدات مضايا والفوعة وكفريا المحاصرة.

وأوضح المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لايركه أنه "بناء على هذا ستقدم الأمم المتحدة قائمة مفصلة بالإمدادات وتفاصيل أخرى.. وستؤكد مجددا على طلب تقديم مساعدات غذائية والسماح بدخول فرق لتقييم الأوضاع الغذائية والصحية".

ولم يتم تحديد موعد لإرسال المساعدات. وتحاصر قوات متحالفة مع الحكومة السورية بلدة مضايا، بينما يحاصر معارضون مسلحون الفوعة وكفريا.

أكثر من ملياري دولار مساعدات

من جانب آخر، قال مسؤولون إنه من المقرر أن يتعهد الاتحاد الأوروبي بتخصيص نحو ملياري يورو (2.2 مليار دولار أميركي) مساعدات للاجئين السوريين خلال مؤتمر مانحين دولي يعقد الخميس. وسينفق معظم هذا المبلغ خارج سورية.

وتسعى الحكومات الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل للاستجابة لدعوة بريطانيا وألمانيا والنرويج، التي تستضيف المؤتمر في لندن، وكذلك دعوة الأمم المتحدة والكويت لمضاعفة المساعدات الإنسانية المقدمة للمنطقة.

وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي "نحتاج لضمان أن جميع الدول المجاورة لسورية مدعومة"، مشيرا بذلك إلى الأردن ولبنان والعراق.

وأضاف المسؤول "داخل سورية تحتاج لندن لإظهار استعداد الاتحاد الأوروبي والجهات الأخرى لتقديم مساعدات إنسانية لجميع المناطق فور التوصل لاتفاقية وقف إطلاق نار"، على الرغم من أن بعض المساعدات ستقدم أيضا داخل سورية.

وتناشد وكالات الأمم المتحدة جمع 7.73 مليار دولار أميركي لسد احتياجات سورية خلال العام الحالي، بالإضافة إلى 1.2 مليار دولار تطلبها حكومات المنطقة لدعم خططها الخاصة في التعامل مع تأثير النزاع في سورية.

ومعظم مساعدات الاتحاد الأوروبي، التي ستكون على هيئة مياه ورعاية صحية وغذاء ومأوى وأدوية، ستقدم كمنح وقروض بأسعار فائدة منخفضة ومدد سداد طويلة.

هجوم بالقرب من حلب

ميدانيا، حاولت فصائل المعارضة السورية المسلحة التصدي لهجوم للقوات الحكومية بالقرب من خط للإمدادات يؤدي إلى داخل مدينة حلب الاثنين.

وقالت إن الغارات الروسية لم تتوقف على الرغم من تعهد دمشق بخطوات لإثبات حسن النوايا لتحفيز محادثات السلام في جنيف حيث بدأت أول جلسة رسمية في المحادثات بوساطة الأمم المتحدة، ويشرف عليها مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG