Accessibility links

logo-print

دي ميستورا: هجمات بروكسل تدفع لحل الأزمة السورية


ستافان دي ميستورا

ستافان دي ميستورا

رأت الأمم المتحدة والمعارضة السورية أن هجمات بروكسل تؤكد الحاجة إلى التوصل لحل سياسي للأزمة في سورية، ويأتي هذا فيما يواصل مبعوث المنظمة الدولية ستافان دي ميستورا جهوده لإعطاء دفعة للمحادثات الجارية في جنيف.

وصرح دي ميستورا الثلاثاء بأن هجمات بروكسل تؤكد مجددا ضرورة عدم إضاعة الوقت، وقال إن الحل اللازم لمكافحة الإرهاب هو التوصل إلى صيغة للانتقال السياسي.

واعتبرت عضو وفد المعارضة إلى جنيف بسمة قضماني أن الهجمات تؤكد أكثر من أي وقت مضى أهمية الحل السياسي، معتبرة أن مفاوضات جنيف تعد اليوم "أساسية لاستعادة التوازن السياسي وتجنب الفوضى التي يهدد بها المتشددون".

وصرح دي ميستورا بأن المفارقة تكمن في أن بعد 10 أيام من المفاوضات في سويسرا "لم يغادر أحد ولم يرفض أي طرف الطرف الآخر".

"دفعة للأمام"

وعبر عن أمله في أن يسهم الاجتماع المرتقب بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في دفع المباحثات إلى الأمام.

وقال دي ميستورا بعد اجتماعه بوفد المعارضة "نتطلع باهتمام كبير وبتوقعات وآمال أن تكون المباحثات في موسكو بناءة".

ووصف قضية الانتقال السياسي في سورية بأنها "أم القضايا".

يذكر أن أطراف النزاع، وبرعاية أميركية روسية، قد توصلت منذ حوالي ثلاثة أسابيع إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية.

ورغم حدوث خروقات لهذا الاتفاق، إلا أن مراقبين يرونه صامدا حتى الوقت الحالي.

ويرفض وفد الحكومة السورية أي نقاش حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد الذي يصر قادة المعارضة على رحيله في المرحلة الانتقالية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG