Accessibility links

مساع جديدة في الأمم المتحدة لاستئناف جهود السلام مع حكومة نتانياهو


المنسق الخاص الجديد للأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف

المنسق الخاص الجديد للأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف

أعلن المنسق الخاص الجديد للأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف أن المنظمة الدولية ترغب في العمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة من أجل استئناف عملية السلام للتوصل إلى حل يقوم على دولتين، أي دولة فلسطينية تتعايش مع إسرائيل وذلك "في أقرب مهلة معقولة".

وقدم ملادينوف وهو دبلوماسي بلغاري خلف الهولندي روبرت سيري، أول تقرير له عن الوضع في الشرق الأوسط أمام مجلس الأمن. واعتبر أن "المرحلة المقبلة ستكون حاسمة من أجل مستقبل عملية السلام".

وقال إن "الأمين العام (بان كي مون) وأنا شخصيا سنجري حوارا مع الحكومة الجديدة لبحث خيارات واقعية تتيح العودة إلى مفاوضات جوهرية بهدف حل يقوم على الدولتين في مهلة معقولة".

تشديد على ضرورة تجميد الاستيطان

وشدد ملادينوف أيضا على ضرورة تجميد إسرائيل نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية التي تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية.

وأضاف "انتهز هذه الفرصة كي أدعو الحكومة الإسرائيلية الجديدة إلى اتخاذ إجراءات ذات صدقية بما في ذلك تجميد النشاطات الاستيطانية من أجل تسهيل عملية استئناف مفاوضات جدية" مع الفلسطينيين.

وقال أيضا إن "مواصلة التعاون الأمني بين السلطات الإسرائيلية والفلسطينيين ما زالت عنصرا مهما من أجل تسوية سياسية".

مطالبة بتسريع إعادة إعمال غزة

وطالب ملادينوف بتسريع إعادة إعمار غزة التي هي "بحالة غضب وعلى شفير اليأس" منذ الهجوم الإسرائيلي في صيف 2014. وقال أيضا إن "تحاشي الانفجار في غزة هو واجب أخلاقي وإنساني ليس فقط بالنسبة للأمم المتحدة ولكن أيضا للأسرة الدولية ولكن أولا وخصوصا للسلطات الإسرائيلية والفلسطينية".

وأوضح أنه حتى 19 آذار/مارس، حصل أصحاب حوالي 85 ألف وحدة سكنية من أصل مئة ألف كانت بحاجة لمعدات بناء على هذه المعدات وان 85 مشروع إعادة إعمار من أصل 167 ممولة من قبل الأمم المتحدة، حصلوا على المساعدات المطلوبة.

وأشار إلى أنها "تطورات إيجابية ولكن بعيدة عن أن تكون كافية بالنسبة لحاجات غزة".

وحض ملادينوف أخيرا ومجددا الجهات المانحة على الوفاء "سريعا" بتعهداتها من أجل مساعدة لبنان على تحمل عبء 1.2 مليون لاجئ سوري يقيمون على أرضه.

وأنهى سلفه روبرت سيري مهمته التي استمرت سبع سنوات بتشاؤم. وقال في تقرير أمام مجلس الأمن "لا أعلم إن لم يكن الأمر قد أصبح متأخرا جدا" من أجل إنقاذ عملية السلام قبل أن يقول للصحافيين إنه ترك منصبه "محبطا قليلا".

وقال ملادينوف إن إسرائيل والسلطة الفلسطينية قادرتان على منع انفجار داخلي في القطاع المطل على البحر المتوسط.

وقال إن سكان القطاع يشعرون بالغضب إزاء الجميع بما في ذلك إسرائيل التي تحاصرهم ومصر التي تغلق معبر رفح وحماس التي تفرض "ضريبة تضامن" والمجتمع الدولي الذي لا يفي بتعهداته لإعادة الإعمار.

وقال ملادينوف "هناك حتمية أخلاقية وإنسانية واضحة ليس فقط بالنسبة للأمم المتحدة لكن في الأساس بالنسبة للسلطات الإسرائيلية والفلسطينية لمنع انفجار غزة من الداخل".

المصدر: وكالات/الأمم المتحدة

XS
SM
MD
LG