Accessibility links

اليونسكو تدين 'التدمير الهمجي' للإرث الأثري العراقي


المديرة العامة لليونيسكو أيرينا بوكوفا خلال زيارتها للمتحف الوطني في بغداد

المديرة العامة لليونيسكو أيرينا بوكوفا خلال زيارتها للمتحف الوطني في بغداد

دانت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) أيرينا بوكوفا الأحد، التدمير "الهمجي" الذي يتعرض له التراث العراقي على يد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقالت يوكوفا في تصريحات أدلت بها في مؤتمر صحافي عقدته في المتحف الوطني العراقي في بغداد عقب وصولها إلى البلاد الأحد، إن العراق والشعب العراقي يمتلكان تراثا ثقافيا، هو من الأغنى في العالم وتعود ملكيته إلى كل البشرية.

وأضافت إن هناك مواقع على لائحة التراث العالمي، إلى جانب الآلاف من المعابد والمباني والمواقع الهندسية والآثار التي تمثل كنزا للبشرية جمعاء، مشيرة إلى أنه لا يمكن قبول أن يتعرض هذا الكنز وتراث الحضارة الإنسانية، "للتدمير بالطريقة الأكثر همجية".

وشددت بوكوفا في زيارتها الأولى إلى العراق على ضرورة التحرك، مشيرة إلى أن "لا وقت لدينا لنخسره، لأن المتطرفين (داعش) يحاولون محو الهوية، لأنهم يعلمون أنه في حال عدم وجود، لن يكون ثمة ذاكرة، لن يكون ثمة تاريخ، ونعتقد أن هذا مروع وغير مقبول".

وأفاد مراسل "راديو سوا" إياد الملاح بأن جدول أعمال زيارة بوكوفا يشمل عقد لقاءات مع عدد من المسؤولين العراقيين بينهم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي.

ومن المقرر أن تبحث بوكوفا مع معصوم والعبادي سبل تعزيز قيم السلام المستدام، وفق ما أفاد به بيان صادر عن اليونسكو أشار أيضا إلى أن المسؤولة الدولية، ستزور أيضا مخيمات النازحين في إقليم كردستان للاطلاع على أوضاعهم وستجتمع في أربيل مع ممثلين عن حكومة إقليم كردستان العراق بينهم رئيس الوزراء نيجيرفان إدريس برزانراء.

تجدر الإشارة إلى أن التنظيم المتشدد شن هجوما واسعا في حزيران/يونيو، أدى إلى سيطرته على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، حيث قام بتدمير العديد من المواقع التاريخية، لا سيما مراقد وأضرحة ومساجد وكنائس.

وكانت المنظمة الدولية قد قالت في تقرير لها في أيلول/سبتمبر الماضي، إن داعش يعمد إلى تدمير المعالم التاريخية في العراق وبيع آثار وتحف ليمول أنشطته، واصفة ذلك بأنه "تطهير ثقافي".

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG