Accessibility links

الأمم المتحدة تطالب بتسهيل عمل المنظمات الإغاثية في حلب


مقاتل من المعارضة السورية في حلب

مقاتل من المعارضة السورية في حلب

طالبت الأمم المتحدة السماح بالمنظمات الإغاثية في سورية بالوصول إلى سكان مدينة حلب حيث تجري معارك بين الجيش النظامي ومقاتلين معارضين لليوم العاشر على التوالي.

وطلبت المسؤولة عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس الأحد جميع الأطراف "الامتناع عن استهداف المدنيين والسماح للمنظمات الإنسانية بالوصول بأمان إلى السكان العالقين وسط المعارك لتقديم المساعدة العاجلة لهم".

وأضافت أنه "من الصعب جدا أن تصل المنظمات الإنسانية إلى الأسر التي نزحت" جراء المعارك في حلب وحماة ومناطق أخرى في سورية.

وقالت إن "العديد من الأشخاص لجأوا مؤقتا إلى مدارس ومبان عامة في مناطق أكثر أمانا" وهم بحاجة ملحة إلى الأغذية ومياه الشرب.

وتابعت أموس أن نحو 200 ألف شخص فروا من المعارك في حلب ومحيطها منذ يومين لكننا "نجهل عدد الأشخاص العالقين في الأماكن التي لا تزال تشهد معارك".

وتفيد مؤسسات حقوق الإنسان بأن أعداد النازحين داخل سورية بلغ في غضون العامين الماضيين المليونين فروا من مدنهم وقراهم إلى المدن والقرى المجاورة بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة.

ومع تفاقم الأوضاع الإنسانية، قال وليد سفور رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان في لقاء مع "راديو سوا" إن عمل المؤسسات تحول من عملٍ حقوقي إلى إغاثي أكثر منه عملا توثيقيا حيث تعمل هذه المؤسسات على تأمين احتياجات الناس من المساعدات التي يحتاجونها.

وقال سفور إن نصف الشعب السوري أصبح "عاطل عن العمل" فضلا عن وجود أكثر من 70 ألف إعاقة وإصابة دائمة ، مع صعوبة تواصل عمليات الإغاثة وتلقي العلاج.


وأشار رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان إلى التحديات التي تواجه المنظمة ومنها التحدي الأمني إذ يواجه أعضاء المنظمة الاعتقال أو الموت فضلا عن تحدي قلة الدعم اللوجيستي لمساعدة السوريين.
XS
SM
MD
LG