Accessibility links

فرنسا ستكثف المساعدات الإنسانية لسورية وتحذر روسيا


الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا يدين النظام السوري

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا يدين النظام السوري

أعلن سفير فرنسا في الأمم المتحدة جيرار ارو السبت أن بلاده ستنتهز فرصة رئاستها لمجلس الأمن الدولي للشهر الحالي لتطوير المساعدة للشعب السوري في غياب إحراز تقدم سياسي لحل الأزمة السورية.

وحذر ارو موسكو من كارثة نهائية في سورية بسبب موقفها حيال الأزمة.

وشدد ارو في حديث لإذاعة أوروبا الأولى على أن بلاده ستحاول العمل لجذب روسيا والصين إلى المسائل الإنسانية على الأقل، مذكرا بأن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ينوي عقد اجتماع وزاري بمجلس الأمن نهاية الشهر الجاري في نيويورك لبحث الأزمة السورية.

ويأتي موقف فرنسا بعد أن تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة الجمعة قراراً يدين الحكومة السورية ويطالب بانتقال سياسي في هذا البلد.

وأعرب القرار عن أسف الجمعية العامة لفشل مجلس الأمن في الاتفاق على إجراءات تضمن إذعان السلطات السورية لقراراته.

غير أن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أعلن أن طرح مشروع القرار على التصويت في الجمعية العامة في ذات الوقت الذي ينظر فيه مجلس الأمن الدولي هذه القضية، يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة.

وأوضح تشوركين عقب جلسة التصويت "قرار اليوم ضار، ويتناقض مع الجهود الرامية للمساعدة في تنفيذ خطة أنان واتفاق مجموعة العمل في جنيف. إنه يقوّض فرصة إطلاق عملية التسوية السياسية في سورية".

أما نائب ممثل الصين الدائم لدى الأمم المتحدة وانغ مين، فقال عقب جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة إن ممارسة الضغط على طرف واحد فقط لن يساعد في حل الأزمة السورية.

وأضاف "ما حدث يثبت أن ممارسة الضغط على طرف واحد فقط لن يساعد في حل القضية السورية، بل على العكس، فإنه يخرج القضية عن مسار التسوية السياسية ويسبب تصاعد الفوضى بشكل أكبر ويدع الأزمة تتوسع لتشمل دولا أخرى في المنطقة، ومن ثم تهدد السلام والاستقرار الإقليميين."

مخاوف إسرائيلية

وعبّرت إسرائيل عن مخاوفها من احتمال استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية. وقال سفيرها الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروسور إن هناك احتمالا بأن يستخدم الرئيس السوري بشار الأسد مخزون الأسلحة الكيميائية لديه في أي وقت.

وطالب بروسور الجمعية العامة بتوجيه تحذير للنظام السوري من مغبة نقله أسلحة كيميائية إلى حزب الله أو أي منظمة إرهابية، على حد قوله.

وقال "لسنوات، والأسد ينفى مراراً أنه يخزن الأسلحة الكيميائية. وفجأة، في الأسبوع الماضي سمعنا اقرارا جديدا من المسؤولين السوريين مُفاده أن الأسد لديه أسلحة كيميائية وحكومته مستعدة لاستخدامها. يتعين على العالم أن يتيقّظ لهذا الواقع الخطير اليوم قبل الغد".
XS
SM
MD
LG